السياحة المغربية تحقق 80 مليار درهم من العملة الصعبة

35 في المائة من ليالي المبيت يحققها المغاربة

أعربت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن فخرها بالنتائج القياسية للقطاع السياحي المغربي.

وقالت عمور، في جلسة الاسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين:” سجلنا في العشر الأشهر الأولى من العام الحالي توافد 12.3 مليون سائح ب22 مليون ليلة مبيت، حققنا 80 مليار درهم من العملة الصعبة زائد 12 في المائة مقارنة مع 2022، وهي نتائج تبين جاذبية وجهة المغرب وفعالية التدابير التي قمنا بها خاصة في النقل الجوي”.

وشددت عمور على إيلاء أهمية للسياحة الداخلية، خاصة أن الدول المتقدمة تعطي الأولوية لمواطنيها في هذا السياق، مبينة:” لدينا 35 في المائة من ليالي المبيت يحققها المغاربة أكثر من أي سوق أجنبي”.

وأفادت الوزيرة بتخصيص ورقة الطريق حول السياحة لسلسلتين وهما الشاطئ  والطبيعة، كما أن المجال سيستفيد من مشاريع للتنمية السياحية، موازاة مع  اشتغال الوزارة على الترويج للوجهات السياحية الوطنية، منها حملة “نتلاقاو في بلادنا” ثم حملة “نتلاقاو في مراكش” عقب الزلزال.

وأضافت عمور:”ورقة الطريق بها ايضا 9 سلاسل موضوعاتية، ولدينا برامج طموحة في جميع جهات المملكة، فضلا عن قانون سينظم عملية الإيواء بناء على أثمنة مناسبة، فقد قمنا بدراسات وقارنا الأثمنة بالنسبة لنفس المنتوج في المغرب ودول أخرى في آسيا وأوربا، ليتضح الفرق في السعر، فمثلا تقدر ليلة 3 نجوم ب 350 درهم وفي دول أخرى تقدر ب 900 درهم، وبالنسبة للمغاربة الذين  يسافرون الأمر يعكس تطور المغرب وانفتاحه على الدول الأخرى، لكن الأمر لا يمنع من الاشتغال مع المهنيين وخفض الأثمنة، كما أننا نشتغل أيضا على منتوجات بأسعار مناسبة لتكون في متناول الأسر المغربية وإدخال أنواع جديدة من الإيواء”.

وبشأن النهوض بالحرف والصناعات التقليدية المغربية، أشارت عمور إلى تنزيل القانون 17 50 الذي يحمي الحرف، إلى جانب إرساء شراكة مع اليونيسكو والتي تستهدف 32 حرفة ذات حمولة ثقافية، إذ تم البدء ب6 حرف منها، الزليج التطواني والبلوزة الوجدية ونسج الخيام والطرز السلاوي، مؤكدة اشتغال الوزارة الوصية بطريقة مهيكلة وبإجراءات على المدى القصير والطويل.

وحول تعزيز تنافسية الصناعة التقليدية، قالت المسؤولة الحكومية:”مؤشر مهم نعتمد عليه وهو الصادرات، منتجاتنا تلاقي إقبالا في العالم، بتسجيل 8.4 مليار درهم من المنتجات التي يقتنيها السياح، وهو ما دفعنا للخوض في مشاريع مع مؤسسة دار الصانع وشراكات مع فاعلين دوليين، بالإضافة إلى إطلاق عمليات ترويج في باريس بمشاركة 33 علامة مغربية، ونشتغل على برامج تكوين لتحسين جودة المنتوج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى