بركة: الأمن الغذائي والمائي أساسيان للمغرب

سجل تراجع حقينة السدود

أوضح نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن الأمن الغذائي والمائي أساسيان بالنسبة للبلاد، علما أن 80 في المائة من مدخول 40 في المائة من السكان في العالم القروي مصدرها من الفلاحة، مما يفرض توفير إمكانية للعمل لهم وتحسين مجال اشتغالهم.

وأبرز بركة، اليوم الثلاثاء، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، استفادة عدد من الأسر في القرى من ورش الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر، لكن المهم هو استمرار العمل الفلاحي وعدم تضرر القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل تراجع المساحات المزروعة إلى 50 في المائة بسبب ندرة التساقطات مما يؤثر على المجال الفلاحي والعرض والطلب.

وقال بركة:”نشتغل كفريق موحد بوجود لجنة للماء وأخرى تقنية أترأسها شخصيا تضم وزارة الفلاحة والداخلية والطاقة والاقتصاد والمالية، في سياق عمل مشترك بلجان بين وزارة الماء والفلاحة ونهج مخططات جهوية للربط بين العرض والطلب، إذ أنه من الضروري وجود تخطيط وتصور مستقبلي في مجال تعبئة الإمكانات المائية”.

وأضاف المسؤول الحكومي:”لدينا مشكل تبذير الماء، هو واقع كلنا نساهم فيه وعلينا تغيير عقليتنا، خاصة أننا نعاني من إشكالية للجفاف الذي أضحى ظاهرة هيكلية”.

ولفت بركة إلى أن نسبة ملء السدود شهدت تراجعا كبيرا وبالتالي تراجع كمية المياه الموجهة للسقي، مسجلا العمل من أجل تجاوز الإشكالية بتصورات منها العمل على إعطاء الأولوية للماء الصالح للشرب وتوجيه نسبة كبيرة من الإمدادات المائية للسقي.

وحول تدابير تحلية مياه البحر، أشار الوزير إلى مخطط يضم عددا من المحطات للوصول إلى مليار و400 مليون متر مكعب في سنة 2030، لتكون نسبة 50 في المائة من الماء الصالح للشرب مصدرها تحلية المياه، للتقليص من الضغط على السدود.

وزاد مبينا:”لدينا 15 محطة لتحلية المياه قدرتهم الاستيعابية 192 مليون متر مكعب، بالنسبة لمحطة آسفي والجديدة هما جاهزتان، ف60 في المائة من المياه الصالحة للشرب في آسفي مصدرها تحلية المياه، وستصل النسبة مستقبلا إلى 100 في المائة”.

وبشأن ترشيد الموارد المائية المخصصة للسقي، سجل بركة تراجعا كبيرا في حقينة السدود مما يفرض العمل على تدبير الإمكانيات الخاصة بتدبير المياه الصالحة للشرب ومياه السقي، علما أن الإشكالية اليوم مرتبطة بالجفاف المتعاقب من 5 سنوات، خاصة الأربع الأشهر من السنة الفلاحية الحالية التي اتسمت بالجفاف أكثر من السنة الماضية.

وقال الوزير:”نقوم بمجهود كبير مع مهنيي الفلاحة لمعرفة التزاماتهم والصعوبات التي يواجهونها حسب الإمكانيات المائية المتوفرة، ونتمنى تحقيق واردات مائية مهمة من الثلوج والتساقطات مستقبلا من أجل الزيادة في الإمدادات المتعلقة بالسقي والفلاحة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى