دنيا بطمة تكشف تفاصيل مثيرة في ملف”حمزة مون بيبي”

ناشدت الملك محمد السادس للحصول على عفو ملكي

في أحدث ظهور لها، كشفت الفنانة دنيا بطمة تفاصيل مثيرة في ملف”حمزة مون بيبي”، عبر بث مباشر، بصفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي”انستغرام”، مساء السبت.

وتقدمت بطمة بشكرها للقضاء المغربي الذي برأها من حساب “حمزة مون بيبي” رفقة شقيقتها ابتسام بطمة، والذي خلف زوبعة كبيرة ليتضح ابتدائيا واستئنافيا عدم وجود أي علاقة لهما بالحساب.

وقالت بطمة:”هي زوبعة وفتنة بدأت بمؤامرة محبوكة مائة بالمائة ب”سكرينات” مفبركة وتحريض الصفحات على اليوتيوب وإعطاء مبالغ لأشخاص قاموا بضربي أمام المحكمة وأنا حامل، وتعرضي للإهانة أمام من كنت أعتقده سندا لي، ليتضح لاحقا أنه هو من كان يعمد لإخراج أسراري للعلن، والقيام بالسمسرة ضدي مع طرف آخر من أجل النقود”، في إشارة لطليقها البحريني محمد الترك.

وردت بطمة على تصريحات الفنانة”س.ش” بحقها، بتقديم وثائق من محضر الفرقة الوطنية، مبينة:”سيدة قالت إنها قامت بتقديم شكوى ضد الحساب، ليتضح للشرطة القضائية أننا نحن من نمثل الحساب، علما أنها هي التي أشارت بالأصابع لدنيا بطمة وشقيقتها، بدعوى عدم دعوتي لخطوبتها وأسباب شخصية أخرى، والحال أنه ليست لدي علاقة شخصية بها، وقامت بالتحريض ضدي لأربع سنوات في مختلف المناسبات، ولم أظهر إعلاميا خلال هاته المدة للتشويش على القضاء المغربي ولو بكلمة”.

وزادت بطمة باكية:”عشت الظلم باعتباري مادة دسمة في الوطن العربي، استعملوا اسمي للضرر وتشويه سمعتي لأن صوتي جميل، ولأنني قمت بجولة في الصحراء المغربية”.

وأضافت بطمة:”قاموا بالتشويش على الرأي العام وأصبح الكل يخاف من الملف رغم أنه لا يحمل شيئا، بدؤوها بذكاء لدرجة لا يتم تصورها، الحساب تكلم مع عدد من الفنانين، لما بالضبط تم التركيز علي، كفاكم مغالطات وكذبا لأنني التزمت الصمت منذ أربع سنوات، رغم تعرضي مؤخرا في الصيف لمحاولة قتل، خاصة أن هدفهم محوي من الساحة الفنية”.

وأكدت بطمة أن إدانتها لاحقا تمت بناء على شهادة زور وليس بأدلة دامغة، وهي التي لم يسبق لها أن هاجمت”س.ش” أو قامت بقذفها نهائيا، كما ادعت سابقا.

وناشدت بطمة الملك محمد السادس من أجل الحصول على عفو ملكي بصفتها مواطنة مغربية تعرضت للظلم و لمؤامرة محبوكة، لأكثر من أربع سنوات بعد الزج باسمها في هذا الملف.

وتمت متابعة بطمة وباقي المتهمات في قضية “حمزة مون بيبي”، التي هزت الرأي العام سنة 2019، بجنح المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام، وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، وبث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة بالأشخاص بقصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى