بوريطة: الاهتمام بمغاربة الخارج يجد مرجعيته في الخطب الملكية

2 في المائة من التحويلات وجهت للاستثمار المنتج

قال مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الاهتمام بمغاربة العالم يجد مرجعيته في الخطب الملكية، آخرها خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والذي رسم المعالم والمرتكزات لسياسة شاملة، تروم توطيد تمسكهم بهويتهم وترسيخ دورهم في المساهمة في تنمية المملكة.

وحول تطوير الخدمات القنصلية، أبرز بايتاس، في أجوبته خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، نيابة عن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هناك خطة عمل مندمجة بتنسيق مع المؤسسات المعنية لعصرنة العمل القنصلي وإصلاحه لتنفيذ عدة أوراش تتمثل في 3 جوانب، تهم تحسن ظروف الاستقبال عبر رفع عدد القنصليات وإطلاق القنصليات المتنقلة والسرعة والجودة في الخدمات وتسهيل عملية تمكين المواطنين من الوثائق والرقمنة والقرب من مغاربة العالم.

وأضاف بايتاس:”رفعنا عدد المراكز القنصلية بالخارج إلى 59 مركزا بفتح قنصليات جديدة في مدن وجهات تشهد وجودا مهما للجالية ولتخفيف العبئ عن المراكز القنصلية بهدف تجويد خدماتها”.

وأشار بايتاس إلى قيام وزارة الخارجية بإطلاق خدمة السجل الإلكتروني القنصلي والتي تمكن المغاربة بالخارج من القيام بمعاملاتهم الإدارية وطلب مواعيدهم بغض النظر عن المركز القنصلي التابعين له، كما عملت على مواصلة رقمنة الخدمات القنصلية، وإنشاء مركز نداء متعدد اللغات للإجابة عن تساؤلاتهم، ووضع منظومة إلكترونية للحالة المدنية، لإطلاق خدمات الازدياد عن بعد برقمنة أكثر من مليوني و400 ألف رسم.

وذكر بايتاس بإحداث بوابة لتلقي شكاوى المغاربة بالخارج فتح وكالات قنصلية متنقلة في موانئ العبور لتقديم خدمات إدارية بشكل مستمر، مع تأهيل العنصر البشري واستعمال التقنيات الحديثة لاستقبال المرتفقين في أحسن الظروف.

وأوضح الوزير أن 2 في المائة فقط من تحويلات مغاربة العالم وجهت للاستثمار المنتج، فيما وجهت 40 في المائة لقطاع العقار.

وقال بايتاس:”هناك لجنة مكلفة بدراسة السبل الكفيلة ببرنامج تنفيذي ومقترحات عملية للنهوض بالكفاءات بالخارج وتعزيز التواصل معها بمنصة رقمية متعددة اللغات مع إدراج آليات للرصد المعلوماتي”.

وبشأن الحفاظ على الهوية الوطنية لأبناء الجالية، أشار بايتاس إلى تمتين الروابط الثقافية وتعزيز التماسك بينهم مع بروز محددات مرتبطة بالجانب السوسيو ديمغرافي.

وسجل المسؤول الحكومي إطلاق آليات تنصب على بلدان الاستقبال بتوطيد تجربة المراكز الثقافية المغربية، وتنظيم أكثر من 55 تظاهرة ثقافية في كندا مثلا وتنزيل برامج لصون الهوية المغربية، فضلا عن تعليم اللغة والثقافة المغربية بإشراف من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج والتي يستفيد منها أكثر من 90 ألف طفل مغربي والتأطير الديني لصونهم من أي خطاب منحرف وتنظيم الجامعات الصيفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى