“كتاب المغرب” يعدد”خروقات” الاجتماع التحضيري بالمكتبة الوطنية

جدد اتحاد كتاب المغرب إدانته لاجتماع تحضيري، عقده السبت الماضي، “الأعضاء المسؤولون في المكتب التنفيذي واللجنة التحضيرية ومكاتب فروع اتحاد كتاب المغرب، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك في “آخر فصول محطة تنظيمية قبل انعقاد المؤتمر الاستثنائي للاتحاد”.

وأفاد الاتحاد، في بيان توضيحي له، تلقى”صحراء ميديا المغرب”، نسخة منه، اليوم الثلاثاء، بتسجيل”فضائح وخروقات” شهدها الاجتماع المذكور، تبعا لما سمي ب “بيان إخباري”، صادر عمن وصفوا أنفسهم ب “المكتب التنفيذي المنتهية لولايته”، بتاريخ 20يناير 2024.
وأشار البيان إلى إنزال شهدته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية لجزء كبير من العناصر التي حضرت الاجتماع “المفبرك وغير الشرعي”، لا صلة تنظيمية وقانونية لها بالأجهزة التنفيذية والتقريرية الشرعية للاتحاد، والتي تم استقدامها للبحث عن مشروعية مفتقدة، بعدما فشل أصحاب المخطط التحكمي فشلا ذريعا، في اختراق الأجهزة الشرعية للمنظمة، بعد أن تبينت حقيقة نواياهم وغاياتهم المفضوحة للغالبية الساحقة لأعضاء الاتحاد.
وشدد اتحاد كتاب المغرب على إشراف أعضاء من المكتب السياسي لحزب معين، في إشارة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومن أجهزة أخرى خارجه، ممن لا علاقة لهم بالأجهزة التنفيذية والتقريرية للاتحاد، ولا عضوية لهم في اللجنة المنتدبة من مؤتمر طنجة، ممن سبق أن كشف عن أسماء بعضهم في بيان حقيقة سابق، ضمن مخطط الهيمنة على الاتحاد، وتسخيره منظمتنا لخدمة الأجندة الانتخابوية والمآرب التحكمية للمشرفين على “الاجتماع”.
وشجب الاتحاد الدعم غير القانوني لمديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، بالنيابة، التي كان من المفروض فيها أن تتحلى بالمسؤولية وتلتزم الحياد، خاصة وأن قضية المؤتمر الاستثنائي معروضة على أنظار القضاء، ما نعتبره تدخلا في الشؤون التنظيمية للاتحاد، وتدعيما للتشويش المقصود على سير الدعوى القضائية.
وأبرز البيان أيضا منح صلاحيات “التحضير للمؤتمر الاستثنائي المقبل”، ولو أنه مؤتمر يظل بهذا الشكل تحت طائلة اللاشرعية، لعناصر لا علاقة لها باللجنة المنتدبة ولا بالمكتب التنفيذي، كما ساقها “البيان الإخباري”: (عبد الحميد جماهيري، حسن نجمي، مصطفى النحال)، وذلك في تحقير لقرار مؤتمر طنجة، والاستخفاف به، علما أنه قرار رسمي، صادر عن أعلى هيئة تقريرية بالاتحاد؛ مع استقدام عناصر لا عضوية لها أصلا في اتحاد كتاب المغرب، من بينهم عنصر تم إعطاؤه الكلمة في الاجتماع “المغشوش”، تجمعه قرابة عائلية بأحد أعضاء المكتب السياسي المشار إليه، في سابقة من نوعها، منذ تأسيس الاتحاد، تؤرخ لفضيحة كبرى، بقدر ما تكشف عن حجم الاستخفاف بالمنظمة.
ودعا المكتب التنفيذي كافة أعضاء الاتحاد، نساء ورجالا، إلى مواصلة التشبث بعقد مؤتمر استثنائي شرعي وديموقراطي، وذلك بالتصدي للمرامي التخريبية والتحكمية لتلك الجماعة التي تقود الانقلاب على الشرعية التنظيمية والقانونية لاتحاد كتاب المغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى