دعوات لمقاطعة المنتوجات الفرنسية في المغرب

طالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بمقاطعة المنتوجات الفرنسية، ردا على سماح السلطات الفرنسية بنشر صور مسيئة للرسول في واجهة مبان وإدارات عمومية.

وقال أحد النشطاء ب”فيسبوك”:”فرنسا لا تعترف إلا بالماديات، فلنرد عليهم بمقاطع منتجاتهم”.

ودعا آخر المواطنين إلى الاقتداء بدولة الكويت التي بادرت بمقاطعة المنتجات الفرنسية عن طريق سحبها من مختلف المتاجر والمحلات، مما أثر سلبا على الاقتصاد الفرنسي.

ونشر عدد من النشطاء قائمة تضم مجموعة من هذه المنتجات، إلى جانب صور ومقاطع فيديو توثق لإخلاء المتاجر من هذه المنتجات وتعويضها بأخرى محلية الصنع.

فيما قام آخرون بنشر أدعية وأناشيد نبوية كرد فعل على الصور والرسوم المسيئة للرسول.

وقلل البعض من شأن خطوة المقاطعة، باعتبارها لن تؤثر على الاقتصاد الفرنسي الذي يقوم أساسا على امتصاص دم شعوب مستعمراتها السابقة.

وقال أحد النشطاء بنبرة ساخرة:”من يطالبون بمقاطعة كل ما هو فرنسي بما في ذلك اللغة الفرنسية، ذكرني ببعض شعارات الشباب الغوغاء في الثانوية التي كنت أشتغل بها، حيث كانوا يرفعون شعارا موحدا في الإضرابات، في الأغلب من يدعون للمقاطعة، يحلمون بالزواج من أجنبية مسنة، تضمن له الاستقرار في بلد يعتبره”كافرا”، الفقر يخلق الكوارث”.

وتشهد فرنسا جدلا كبيرا، أخيرا، حول تصريحات فاعلين سياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل معلم وقطع رأسه في 16 أكتوبر الحالي.

وقال الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، في تأبين المدرس، إن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

وأضاف ماكرون في الحفل الذي أقيم في جامعة السوربون بحضور عائلة المدرس صامويل باتي،:”لقد قُتل بيد جبناء لأنه كان يجسّد القيم العلمانية والديموقراطية في الجمهورية الفرنسية، ولن نتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية، في إشارة إلى الرسوم التي قتل باتي بسببها والتي عرضها على تلاميذه في الفصل الدراسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى