وفاة السينمائي نور الدين الصايل جراء كورونا

توفي نور الدين الصايل، الناقد السينمائي والمدير الأسبق للمركز السينمائي المغربي، في مستشفى الشيخ زايد، بالرباط، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد.

ونعى عدد من النشطاء الراحل في حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم،:”قامة كبرى ترحل عنا اليوم، السينما اليوم في المغرب حزينة جدا لرحيل عرابها”.

وقال الفنان مامون صلاج:”حزين لهذا الخبر، مع صادق التعازي والمواساة لزوجته وأصدقائه، المغرب أدى الثمن باهضا جراء هذا الفيروس اللعين”.

وقال المسرحي الضعيف بوسلهام:”غير قادر على تصديق الخبر، هل ستخلف موعدك؟”.

ولد الصايل سنة 1947 بمدينة طنجة،حيث تابع دراسته الثانوية بثانوية ابن الخطيب، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة بكلية الآداب بالرباط.

عمل مدرسا لمادة الفلسفة بثانوية مولاي يوسف بالرباط، ليتم تعيينه مفتشا عاما للفلسفة سنة 1975.

لعب الراحل دورا محوريا في تشجيع وتطوير السينما المغربية على مدى أربعة عقود.

ويعد الصايل من مؤسسي الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في السبعينات، والتي ترأسها لمدة عشر سنوات.
قام الصايل بإعداد وتقديم عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية حول السينما وصولا لترؤسه للمركز السينمائي المغربي طيلة إحدى عشرة سنة، وهي الفترة التي شهدت خلالها السينما المغربية ازدهارا مهما مِن ناحية الكم الذي فاق العشرين فيلما سنويا، فضلا عن جانب الجودة، بإنتاج أفلام مغربية مهمة بصمت الذاكرة السينمائية والفنية في المغرب.

اشتغل الصايل مستشارا لدى إدارة القناة الثانية المغربية بعد إطلاقها، قبل أن ينتقل إلى مجموعة كنال بلوس الفرنسية، كمدير للمبيعات، ليصبح سنة 1999 مديرا عاما مكلفا بالبرامج والبث بالقناة.

وجرى تعين الصايل مديرا عاما جديدا للقناة الثانية في أبريل 2000، وهو المنصب الذي اشتغل به حتى تعيينه على رأس المركز السينمائي المغربي (2003 – 2014).

ساهم الصايل بكتاباته في مجموعة من المجلاّت بصفته ناقدا سينمائيا، وأطلق مجلة خاصة بالسينما وقضاياها (Cinéma 3).

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى