مباحثات مغربية-أميركية لتعزيز التعاون العسكري

شكل تعزيز التعاون العسكري الثنائي محور مباحثات، جمعت اليوم الثلاثاء، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، ونائب وزير الدفاع الأمريكي، المكلف بالشؤون السياسية، أنتوني تاتا، الذي يقوم بزيارة عمل من ثلاثة أيام إلى المملكة على رأس وفد عسكري مهم.

وأعرب المسؤولان عن ارتياحهما لمتانة وتميز الأواصر المتميزة والشراكة الاستراتيجية الاستثنائية التي تربط الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المغربية، وكذا للحصيلة الإيجابية للتعاون العسكري الثنائي، الذي يشمل مجالات تكوين الأطر وتبادل الخبرات وتنظيم تمرينات مشتركة واسعة النطاق.

وذكر بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن المسؤولين أكدا أيضا طموحهما في الارتقاء بهذه العلاقات العريقة في إطار روح الصداقة والتفاهم المشترك والثقة المتبادلة القائمة بينهما.

وأبرز لوديي الالتزام الثابت للمغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، باعتباره فاعلا مهما في الاستقرار الإقليمي، عبر تفعيل استراتيجية متعددة الأبعاد في مجال مكافحة الإرهاب وعمليات التهريب غير المشروعة والتدبير الإنساني لأزمة الهجرة.

واقترح لوديي تعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، من خلال دعوة وزارة الدفاع الأميركية إلى استكشاف مزيد من فرص التعاون لإنجاز مشاريع مشتركة في مجال الصناعة الدفاعية بالمغرب.

في سياق متصل، استقبل الجنرال دو كور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، على مستوى القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، نائب وزير الدفاع الأمريكي، المكلف بالشؤون السياسية، بحضور الجنرال دو كور دارمي، قائد الدرك الملكي، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وجرى عقد جلسة عمل مصغرة تحت الرئاسة المشتركة للجنرال دو كور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، ونائب وزير الدفاع الأمريكي، المكلف بالشؤون السياسية، في إطار الاجتماع الـ 11 للجنة الدفاع الاستشارية المغربية- الأميركية.

ويندرج اجتماع اللجنة الاستشارية المغربية- الأميركية للدفاع، الذي ينعقد كل سنتين بالتناوب بالرباط وواشنطن، في إطار التعاون العسكري الثنائي الذي يهم على الخصوص مجالات التكوين والتمرينات والمعدات العسكرية واللوجستيك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى