مباحثات مغربية- مكسيكية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري

عقد عبد الفتاح اللبار، سفير المغرب بالمكسيك، الأربعاء، اجتماعا عن بعد مع تتيانا كلوتي، وزيرة الاقتصاد المكسيكية و ماريا دي لامورا، نائبة وزير التجارة الخارجية بالمكسيك، للتباحث حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات الثنائية المبرمة بينهما وتقوية الشراكة بين رجال الأعمال.

و قدم اللبار خلال هذا اللقاء شرحا مفصلا حول تطور الاقتصاد المغربي بفضل قيادة الملك محمد السادس، وكذا ما تزخر به البلاد من إمكانات على مستوى البينة التحتية من موانئ و مطارات و طرق سيارة متطورة.

وتناول اللبار الاستقرار السياسي و الاقتصادي بالمملكة مما جعلها قبلة للاستثمار من طرف العديد من الشركات المتعددة الجنسية، ومنصة رئيسية لها للانفتاح على أسواق الدول العربية و الإفريقية بفضل موقعها الاستراتيجي، إلى جانب الامتيازات المقدمة لرجال الأعمال الأجانب الراغبين في الاستثمار من إعفاءات ضرائبية و جمركية مهمة.

و اقترح السفير المغربي تنظيم لقاء عبر تقنية عن بعد بين رجال الأعمال المغاربة و نظرائهم المكسيكيين، و ذلك من أجل البحث في فرص التعاون و الاستثمار بين الطرفين، وكذا إقامة شراكات و تبادل الخبرات بينهما، في أفق تنظيم لقاء مباشر بعد انتهاء جائحة كورونا.

من جانبها، سجلت كلوتي إعجابها  بالتطور السريع الذي تشهده المملكة في السنوات الأخيرة في العديد من المجالات الاقتصادية.

وأعربت وزيرة الاقتصاد المكسيكية عن استعدادها لتعميق العلاقات الثنائية و الارتقاء بها، عن طريق تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في المجالات الاقتصادية و التجارية، و تشجيع الاستثمارات المكسيكية في المغرب.

كما عبرت المسؤولة المكسيكية عن استعدادها لعقد لقاء مع نظيرها المغربي من أجل التباحث في المواضيع الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بينهما، و تقوية الشراكة بين البلدين بصيغة رابح-رابح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى