بوريطة: القمة الإفريقية لم تناقش في قراراتها وتقاريرها قضية الصحراء

كريم السعدي

اعتبر وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أن نتائج القمة الرابعة والثلاثون للاتحاد الإفريقي كانت مهمة جدا، وأظهرت أن القارة الإفريقية قادرة على الاشتغال في ظروف صعبة بالنظر إلى انعقاد هذه القمة عبر تقنية المناظرة المرئية.

وأضاف بوريطة، في لقاء صحفي، عقده عقب اختتام القمة، اليوم الأحد، أن هذه الدورة كانت مناسبة لتجديد هياكل الاتحاد الإفريقي، وتسلم جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسة الاتحاد خلفا لجنوب إفريقيا، كما أن هذه القمة يقول المسؤول المغربي، لم تناقش في قراراتها أو تقاريرها قضية الصحراء المغربية، وهو ما يؤكد التوجه الجديد للاتحاد الإفريقي الذي أضحى يعتبر أن ملف الصحراء المغربية يناقش بشكل حصري داخل ردهات الأمم المتحدة تماشيا مع القرار 693 الصادر في قمة نواكشوط(يوليو 2018).

وكشف بوريطة أنه كانت هناك محاولات وتصريحات بغرض الزج بقضية الصحراء في أشغال هذه القمة، غير أنها لم تنجح بفضل تكريس التوجه الجديد للاتحاد خلال السنوات الأخيرة والمرتبط بملف الصحراء المغربية.

وقال بوريطة إن هذه القمة كانت مناسبة للمغرب كذلك من أجل تقديم مقاربة الملك محمد السادس لمواجهة كوفيد 19، مذكرا بأن المغرب قدم مساعدات لدول من الاتحاد الإفريقي، وهي مقاربة وطنية وقارية لمواجهة الجائحة، كما أن المغرب مستعد لمشاركة تجربته في عملية التلقيح مع الدول الإفريقية.

واعتبر وزير خارجية المغرب كذلك، أن القمة الإفريقية، شكلت مناسبة لتجديد هياكل الاتحاد في الاتجاه الصحيح، لاسيما على مستوى انتخاب مفوض الأمن والسلم، وهو منصب أصبح بيد نيجيريا عوض الجزائر التي حاولت استغلال هياكل الاتحاد لخدمة أجندات معادية للمغرب منذ 2004.

واليوم، أصبح الوضع مغايرا، يوضح بوريطة، الذي أضاف أنه تم الحسم في أربعة مناصب على مستوى مفوضيات الاتحاد، وتأجيل الحسم في مفوضية التعليم ومفوضية الصحة للقمة المقبلة، معلنا أن المغرب سيقدم ترشيحاته لهذه المناصب، التي سيعود منصب منها لمنطقة شمال إفريقيا.

وختم بوريطة حديثه حول القمة بالتأكيد على أن المغرب مرتاح لنتائجها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى