الوفي: تعنيف القاصرين في إسبانيا حادث مؤسف والمغرب لن يتخلى عن مواطنيه

قالت نزهة الوفي، الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، إن تعنيف أمنيين إسبان لقاصرين مغاربة في أحد مراكز الاحتجاز في لاس بالماس، يعد حادثا مؤسفا وملفا إنسانيا يجري تتبعه بشكل متواصل ودائم عبر سفارة المملكة والقنصليات فيما يتعلق بإجراءات متعددة منها تحديد هويات القاصرين المغاربة.

وذكرت الوفي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء الاثنين، أن المغرب لن يتخلى عن أي مغربي ثبتت هويته، مشيرة إلى أن السلطات المغربية قامت بمعالجة 3841 طلب بهذا الشأن خلال سنة 2019.

وبشأن الإجراءات الحكومية المتبعة للحد من نشر الكراهية إزاء مغاربة العالم، أشارت الوفي إلى تعبئة أكثر من 108 سفارة وقنصلية في العالم بشكل متواصل وبآليات وحلول بديلة لمتابعة قضايا انتهاك حقوق المغاربة بالخارج.

وأفادت المسؤولة الحكومية باتصال  الوزارة بالسفير الإسباني بالرباط لإبلاغه بقلق المملكة المغربية حول الاعتداء على قاصرين مغاربة، وفتح تحقيق من طرف قاضي القاصرين، فضلا عن اتخاذ إجراءات عديدة لمواكبة المغاربة حول العالم.

وقالت الوفي:”عبأنا شبكة من المحامين من أصل مغربي بوجود أكثر من 600 محام ولدينا مركز اتصال يتلقى أكثر من 8000 مكالمة في فترة الذروة تحال على مديرة الشؤون القنصلية، إضافة إلى إرساء آلية رقمية لمواكبة المغربيات في وضعية هشاشة”.

وأعلنت الوفي عن قرب إطلاق منظومة إلكترونية تهم تقريب الخدمات ذات الصلة بمصالح المغاربة المقيمين بالخارج، حيث تم لأول مرة تعبئة مؤسسات وطنية منها مؤسسة الوسيط، وكذا الاشتغال على منظومتين رقميتين لتكوين شباك وحيد رقمي لصالحهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى