تدشين مركز البيانات والمركز الإفريقي للحاسوب العملاق في ابن جرير

العلمي:بنيتين تكنولوجيتين يستجيبان لحاجيات القطاع العام والخاص

أشرفت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الجمعة بابن جرير (إقليم الرحامنة)، على تدشين مركـز بيانـات (داتاسنتر) مجهـز بحاسـوب عمـلاق يعد الأقـوى مـن نوعـه على الصعيـد الإفريقـي.

وقال وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، إن هاتين البنيتين التكنولوجيتين يأتيان للاستجابة للحاجيات المتزايدة للقطاع العام والخاص، فضلا عن مساهمتهما في مواكبة المنظومة الاقتصادية، وتقديم حلول حقيقية لها لمختلف التحديات.

وشدد العلمي على ضرورة توحيد هذه البنى التكنولوجية ووضعها في خدمة القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن إنجاز هاتين البنيتين التكنولوجيتين ينسجم مع توجيهات الملك محمد السادس، الرامية لوضع البحث والابتكار العلمي في خدمة النهوض بالنمو الاقتصادي.

ويعنى هذا المركز، الذي يقع في المدينة الخضراء بابن جرير ويمتد على مساحة تقدر بـ2000 متر مربع، بالرفع من قدرات التجريب العلمي، والتمكن بشكل أكبر من المعطيات المستقاة بشكل مكثف.

ومـن شـأن المركـز الإفريقـي للحاسـوب العمـلاق، الـذي تبلـغ قدرتـه 15.3 بيتافلـوب، وبسـعة مليـون مليـار عمليـة في الثانيـة، أن يفتـح آفاقـا واسـعة للبحـث العلمـي والابتـكار أمـام جامعـة محمـد السـادس متعـددة التخصصـات التقنيـة وفي المغـرب بشـكل عـام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى