جنيف..مساءلة مجلس حقوق الإنسان حول مسؤولية الجزائر عن التعذيب بمخيمات تندوف

جرت مساءلة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الإثنين، حول انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في حق سكان صحراويين في مخيمات تندوف بالجزائر، وحول مسؤولية سلطات هذا البلد في القمع والتعذيب والاختطاف لمعارضين في هذه المخيمات.

وأفاد عدنان بريه، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان، بمحنة “آلاف الصحراويين المحكوم عليهم بالصمت في مخيمات تندوف جنوب -غرب الجزائر، حيث تقوم “البوليساريو” وميليشياتها المسلحة بزرع الرعب بهدف خنق وبشتى الوسائل الاحتجاج والغضب الشعبي في المخيمات.

وأشار بريه إلى قضية شقيقه أحمد خليل بريه ، عضو سابق في “البوليساريو” والذي تم اختطافه في يناير 2009 من قبل المخابرات الجزائرية ، أثناء قيامه بتحقيق حول انتهاكات مرتكبة من قبل القادة الانفصاليين.

وذكر بريه أن الجزائر ترفض الكشف عن مصير شقيقه الذي جرى اختطافه في الجزائر  العاصمة، عندما كان مستشارًا لحقوق الإنسان لدى سكرتير “البوليساريو” ، على الرغم من قرار لجنة حقوق الإنسان الذي صدر في يوليوز 2020 ، ومظاهرات في مخيمات تندوف للمطالبة بالإفراج عنه.

ودعا بريه المفوضية السامية لحقوق الإنسان على “العمل من أجل أن تتحمل السلطات الجزائرية مسؤوليتها من خلال صون حقوق الصحراويين الموجودين على أراضيها، وفق ما يقتضيه نظام حقوق الإنسان للأمم المتحدة ووضع حد لإفلات الجلادين من العقاب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى