رئيس البرازيل الأسبق: نتائج الاستثمارات في الصحراء أصبحت ملموسة في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد

عد"الاتفاق الثلاثي" فرصة لتعزيز آفاق السلام في الشرق الأوسط

أشاد رئيس البرازيل الأسبق، فرناندو كولور دي ميلو، بالنموذج الاقتصادي الجديد للصحراء، الذي أطلقه الملك محمد السادس في 2015، والذي رصدت له استثمارات مالية إجمالية تقدر ب8 مليارات دولار، موضحا أن نتائج الاستثمارات باتت ملموسة في مجالات البنية التحتية والتعمير والصحة والتعليم، وكذا في المشاريع الاقتصادية والفلاحية والصناعية والسياحية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وذكر دي ميلو أن هذا التدبير الديمقراطي هو مقدمة لما يشتمل عليه مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، إلى جانب إحداث هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية جهوية.

وقال عضو مجلس الشيوخ الحالي، في رسالة وجهها أخيرا إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، إن مجلس الأمن يشيد بجهود المغرب ويعتبر مبادرة الحكم الذاتي للصحراء أساسا جادا وذا مصداقية لإيجاد حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي، لافتا إلى أن قرارات مجلس الأمن هي انعكاس مباشر للواقع ووجاهة مخطط الحكم الذاتي، الذي “يعد السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الأشخاص الذين يعيشون في مخيمات تندوف في الجزائر وضمان المصالحة بين الساكنة وتحقيق السلام في هذه المنطقة”.

وأكد الرئيس البرازيلي الأسبق على أهمية القرار الأميركي بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه بهدف التوصل إلى حل دائم للنزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن السياسية الرامية إلى حل هذا النزاع الإقليمي تتطلب دينامية جديدة من شأنها وضع حد لاستمرار المأزق والأعمال المزعزعة للاستقرار، التي كثيرا ما ترتكبها الميليشيات المسلحة.

وأعرب السيناتور البرازيلي عن ارتياحه للاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، باعتباره سيعزز آفاق السلام في الشرق الأوسط تماشيا مع الدور الذي اضطلع به المغرب عبر التاريخ من أجل تعزيز السلام في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى