الانتخابات تصالح وهبي وبنشماش

وهبي يؤكد استعداده لفتح المجال لكل مناضلات ومناضلي الحزب

كريم السعدي

بعد قطيعة دامت سنة كاملة، التقى الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة(معارضة)، عبد اللطيف وهبي، مع الأمين العام السابق للحزب، حكيم بنشماش في لقاء مصالحة، عرف حضور قيادات ومناضلين آخرين من الحزب، وعلى رأسهم محمد الحموتي والعربي المحرشي وجمال الشيشاوي وعبد المطلب اعميار وفريد امغار وحسن التايقي.

وجرى خلال هذا اللقاء التطرق للكثير من القضايا والخطوات المستقبلية المعززة لوحدة الحزب ودعم سيرورة تطوره، وقضايا أخرى في إطار تدشين افق وحدوي يعزز وحدة حزب الأصالة والمعاصرة، ويسهم في المزيد من توهجه، استعدادا لمختلف الاستحقاقات المقبلة مع ما تتطلبه من تعبئة سياسية وتنظيمية وإعلامية.

وعبر وهبي خلال هذا اللقاء عن سعيه منذ انتخابه على رأس الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة إلى الاستماع لكل الآراء، واحتضان كل الاختلافات الفكرية واستعداده الدائم لفتح المجال لكل مناضلات ومناضلي الحزب وبناته وأبناءه، للإسهام في سيرورة تطور الحزب، مشيرا إلى أن الحزب سيظل فاتحا بابه لكل طاقاته وقدراته، لكي يتمكن من الاضطلاع بمهامه كاملة، ويواصل مساره النضالي بروح وحدوية بناءة، وهذا ما يتطلب من الجميع العمل على توحيد الجهود والتعبئة الجماعية من أجل تعزيز جاهزية الحزب مع ما يتطلبه ذلك من تركيز على القضايا الجوهرية وذات الأولوية، والتي تأتي في مقدمتها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي يخوضها بهدف تبوا مرتبة متقدمة خلالها.

كما أكد وهبي على تفاعله الإيجابي مع رسائل التوجه نحو المستقبل وطي خلافات الماضي التي وردت في النداء الأخير الموقع من طرف عبد الحكيم بنشماش، بل استعداده للتفاعل الدائم  إيجابا مع كل المبادرات الجدية  والصادقة الرامية إلى التعبئة الجامعة وتوحيد الصفوف، وتكثيف الجهود لجعل حزب الأصالة والمعاصرة يلعب دوره كاملا كحزب أساسي في الساحة السياسية، يعول كثيرا على اطره والكفاءات التي يزخر بها لتسهم  في تنمية الوطن في المستقبل.

من جهته، ذكر عبد الحكيم بنشماش بالسياق الذي ينعقد فيه هذا اللقاء،  وكذا الرهانات المعقودة عليه باستحضار مجمل التطورات السياسية التي يعرفها المغرب، وكذا التحديات المطروحة عليه في ظل الأوضاع الدولية، والإقليمية والوطنية، مع ما يتطلبه ذلك من تعبئة فردية وجماعية لتعزيز الجهود المبذولة في مجال تجويد العرض السياسي والبرنامج الانتخابي للحزب استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة، والاستجابة لمجمل الأوراش الوطنية الموضوعة على جدول البلاد.

وأكد الحاضرون تشبثهم بالمشروع السياسي والقانوني والمؤسساتي للحزب الرامي إلى بناء فعل سياسي مسؤول قادر على المساهمة في توطيد دعائم الاختيار الديمقراطي الحداثي وصون المكتسبات المنجزة، والعمل سويا من أجل ترسيخ البناء الديمقراطي التنموي والتحديث المجتمعي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى