العثماني: الحكومة اعتمدت حلا وسطا بالإبقاء على الإجراءات الاحترازية ضد كورونا في رمضان

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إن هذه الأخيرة اعتمدت حلا وسط من خلال الإبقاء على الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا المستجد خلال شهر رمضان.

وذكر العثماني، في جلسة عامة مشتركة لمجلسي البرلمان، مساء الاثنين، خصصت لتقديم بيانات تتعلق بــ”الحالة الوبائية بالمملكة”، أن الحكومة وجدت نفسها أمام خيارين آخرين لاستقبال الشهر الكريم.

وزاد مبينا:”تمثل الخيار الأول في التخفيف من التدابير المتبعة لمنع تفشي الوباء، باعتباره الخيار المأمول، والأقل كلفة من حيث تداعياته الاجتماعية والاقتصادية على المواطنين وعلى الاقتصاد الوطني، غير أن شروطه الصحية لم تجتمع قبل الشهر الفضيل، رغم كل المجهودات المبذولة، فيما يمنح المستوى الثاني الأولوية بطريقة شبه مطلقة للبعد الصحي، من خلال تطبيق حجر كلي أو جزئي من أجل ضبط سريع للوضعية الوبائية على غرار ما حققه المغرب بفضل الحجر الكامل سنة 2020″.

وعلل العثماني منع التجول الليلي في رمضان بالتقلبات المباغثة للوباء والتباطؤ النسبي الذي عرفته الحملة الوطنية للتلقيح بسبب ما فرضته السوق العالمية للقاحات.

وأفاد رئيس الحكومة أن هذا القرار يروم تحقيق غايتين أساسيتين، تتمثلان في الحفاظ على صحة المواطنين وتفادي أي انتكاسة، لا سيما مع الاحتمال المتنامي لازدياد حدة وخطورة المؤشرات الوبائية التي تشهدها المملكة، واستشراف تحسن الوضعية الوبائية بالموازاة مع تقدم حملة التلقيح.

وأشار العثماني إلى أن اتخاذ هذا القرار الاستباقي، يأتي تجنبا لإعادة سيناريو عيد الأضحى للسنة الماضية، والتي شهدت ارتفاعا في عدد الحالات وصل إلى أزيد من 6000 حالة مؤكدة في اليوم الواحد.

وأشاد العثماني بالتزام المواطنين المسؤول بالتدابير التي أقرتها السلطات العمومية لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها، داعيا إلى الاستمرار في احترام الإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي، لا سيما في وسائل النقل وبالفضاءات والتجمعات التجارية ونقاط البيع ومحلات تقديم الخدمات خلال رمضان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى