وزارة الخارجية تكشف عن لائحة القناصلة العامين الجدد

72 في المائة منهم سيشغلون هذه المهمة لأول مرة..و20 في المائة نساء

كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين، عن تعيين 25 قنصلا عاما جديدا في عدد من الدول.

ففي فرنسا، تم تعيين صلاح الدين طويس، قنصلا عاما في مدينة بونطواز، ومحمد الحراق في باستيا، وزهير الجبرائيلي في ليون، واحمد نوري سليمي في بوردو، ونادية ثالمي في تولوز، ورجاء بنشجيع في اورليان، وصباح ايت البشير في فيلمونبل، وحبيبة الزموري في ليل.

وفي اسبانيا، جرى تعيين مصطفى صادق في فالينسيا وادريس السوسي في خيرونا وعبد الله بيضود في بالما مايوركا، والشرقاوي الشريف في برشلونة، وسيدي سيدي اباه في اشبيلية.

وفي ايطاليا، تم تعيين محمد الاكحل قنصلا عاما في ميلانو، وشفيق الشرقاوي في فيرونا، وليلى النهاري في تورينو، وعبد القادر ناجي في نابولي.

وفي بلجيكا، جرى تعيين عبد القادر عابدين، قنصلا عاما في لييج، ومصطفى حلتوت في بروكسل.

وتم تعيين محمد سعدوي قنصلا عاما في تونس، أما في الجزائر، فعين عبد الرحيم شكير في سيدي بلعباس، بينما عين صلاح الدين بولحروز، بنواذيبو الموريتانية.

وفي كندا، عين محمد افريقين قنصلا عاما في مونتريال، فيما جرى تعيين المهدي الرامي، في اسطنبول بتركيا، وخالد بن الشيخ، في دبي بالإمارات.

وتأتي هذه العملية الواسعة، التي تهم 45 في المائة من القنصليات العامة للمغرب، تلبية لثلاثة اعتبارات، تشمل تكريس الاعتراف بالكفاءة والاستفادة من الخبرات المكتسبة في المجال القنصلي، حيث تهم 28 في المائة من التعيينات الحالية مسؤولين سبق لهم أن تقلدوا مهام قنصلية، فضلا عن تجديد القيادات، من خلال بعث نفس جديد في مجال الوظيفة القنصلية، حيث أن 72 في المائة من القناصل الذين جرى تعيينهم، سيشغلون هذه المهمة لأول مرة، وكذا تعزيز حضور العنصر النسوي في هذا المجال، حيث تم إسناد 20 في المائة من المناصب لقناصل نساء.

وتعد عملية التعيينات الحالية جزءا من منظومة الإصلاح القنصلي التي تنهجها الوزارة قصد تجويد وتحديث الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين بالخارج، وكذا المواطنين الأجانب، خاصة في سياق الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى