تنظيم مهرجان تطوان للسينما بشكل افتراضي جراء كورونا

كشفت إدارة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط عن تنظيم النسخة ال26 من هذه التظاهرة الفنية بشكل افتراضي، جراء فيروس كورونا المستجد، في إطار التدابير الاحترازية المتبعة للحد من تفشيه.

وذكرت إدارة المهرجان أنها ستعتمد على المنصات الرقمية وما توفره من إمكانات تواصلية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 10 يونيو المقبل.

وتابعت أنها ستعمد إلى تقليص برمجة هذه الدورة، مع الاحتفاظ بالفقرات الرئيسية، أي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ومسابقة الأفلام الوثائقية، وبرنامج الفيدرالية الدولية للصحافة السينمائية (FIPRICI)، مضيفة أنها ستعرض الأفلام في شروط احترافية عبر منصة (festival Scop) حيث يمكن لعشاق السينما والمهتمين متابعة العروض الافتراضية.

وتشارك تسعة أفلام في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، ويتعلق الأمر ب “ستيتشز” (سافوفي) للمخرج الصربي ميروسلاف تيرزيتش، والأب (باشتاتا) للبلغاريين كريستينا غروزيفا وبيتر فالشانوف، و”الأبطال لا يموتون أبدا” للمخرجة الفرنسية أود ليا رايان، و1982 للمخرج اللبناني وليد مونس.

ويشارك في هذه المسابقة فيلم بين الأرض والسماء للمخرجة الفلسطينية نجوى نجار، والفزاعات للتونسي نوري بوزيد، ونساء الجناح ج للمغربي محمد نظيف، وزيزوتيك لليوناني فارديس ماريناكيس، وستيب – بوزكير للتركي علي أوزيل.

أما البرمجة الخاصة للفيدرالية الدولية للصحافة السينمائية (FIPRESCI) فتتضمن فيلم “إني أتهم” للفرنسي رومان بولانسكي، وفيلم “ليليان” للنمساوي أندرياس هورفات، والأخوات الثلاث للتركي أمين ألبير، أما في فقرة خفقة قلب فسيتم عرض فيلم “الخائن” للإيطالي ماركو بيلوتشيو، والأم للإسباني رودريغو سوروغويين.

ويضم برنامج المهرجان ندوة حول “السينما والفن التشكيلي : حدود أم مسامية”، ولقاء حول “كيف يمكن للمهرجانات المساهمة في عودة السينما”، وماستر كلاس من تأطير المخرج المغربي محمد الشريف الطريبق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى