تواصل تدريبات”الأسد الإفريقي” بالمحبس

كولونيل أميركي: فرصة للعمل مع شريك كبير هو المغرب

تتواصل التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2021” على مستوى منطقة كراير بيهي المتواجدة بشبه قطاع المحبس (إقليم أسا الزاك)، بناء على تعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وأفاد الكولونيل هشام العمراني، مسؤول على التداريب التي تجرى في كراير بيهي، مساء الأربعاء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ببرمجة تمرينين رئيسيين وأساسين بهذه المنطقة يتعلق الأول بإنزال فرق محمولة جوا، والثاني بعملية مشتركة بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأميركية باستعمال الذخيرة الحية على أهداف، و عملية إنزال للمظليين.

من جهته قال الكولونيل بيري روبرت، قائد العمليات الميدانية من الجانب الأميركي، إنه سيتم إطلاق قذائف من راجمات صواريخ بعيدة المدى وإنزال عدد كبير من المظليين بعدد من الطائرات العسكرية، مما سيرفع من جاهزية الجيوش المشاركة في هذه التداريب العسكرية.

واعتبر روبرت أن هذه التداريب هي فرصة للعمل مع شريك كبير هو المغرب، كما ستؤدي الى انسجام بين القوات المشاركة فيها.

وتجري هذه المناورات العسكرية بإشراف الجنرال دوكور دارمي، بلخير الفاروق، قائد المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية، والجنرال دارمي قائد القوات البرية الأميركية بأوروبا وأفريقيا، كريستوفر كافولي.

ويعتبر “الاسد الإفريقي” من بين أهم التدريبات المشتركة في العالم، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة؛ وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف؛ وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات؛ وتطوير مهارات الدفاع السيبراني؛ وتدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا؛ وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية؛ وأخيرا، القيام بأنشطة إنسانية.

وتتواصل هذه التدريبات إلى غاية 18 يونيو الجاري بمناطق أكادير، تيفنيت، طانطان، تافراوت، بن جرير والقنيطرة، بمشاركة الآلاف من الجيوش متعددة الجنسيات وعدد كبير جدا من المعدات البرية والجوية والبحرية.

وتعرف النسخة السابعة عشرة من هذا التمرين مشاركة كل من بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلا عن الحلف الأطلسي ومراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى