بوريطة: المغرب يعتمد على الرقمنة لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن المغرب يعتمد على الأدوات الرقمية لتحديد ومحاربة انتهاكات حقوق الإنسان مثل التمييز والتحرش ، مشيرا إلى أن المملكة تولي أيضا أهمية خاصة للنهوض بالتعليم والمساواة بين الجنسين وتوسيع ولوج النساء للتربية عبر التعلم عن بعد.

وأشار الوزير إلى أن النموذج التنموي الجديد سجل أن الرقمنة تمثل رافعة حقيقية للتغيير والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج التنموي يدعو إلى إيلاء اهتمام خاص لهذا القطاع باعتباره عنصرا محفزا لتحول ذي تأثير كبير.

وأوضح بوريطة ،في مداخلة له خلال نقاش رفيع المستوى، عبر تقنية الفيديو، حول دور مجلس حقوق الإنسان في تعزيز مقاربة قائمة على حقوق الإنسان في علاقتها بالتكنولوجيات الجديدة والناشئة، أن المملكة المغربية تعي تماما الأثر الإيجابي للتكنولوجيات الجديدة على تحسين حياة مواطنيها وتعزيز حقوق الإنسان ، مع بقائها يقظة إزاء التحديات التي تطرحها هذه التكنولوجيات.

وأفاد وزير الخارجية المغربي أن رؤية الملك محمد السادس جعلت من التقنيات الجديدة ورقمنة مختلف القطاعات رهانا كبيرا لتحويل الولوج وجودة الخدمات العامة وتحسين الاندماج الاقتصادي وتقليص الفجوة الرقمية ، دون التخلي عن حقوق الإنسان أبدًا، مشيرا إلى إرساء العديد من التدابير التشريعية والإدارية والمؤسساتية لتعزيز حقوق الإنسان والاستجابة للمخاطر المرتبطة بالتقنيات الجديدة والناشئة، من قبيل إحداث وكالة التنمية الرقمية واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية.

وأوضح بوريطة دور مجلس حقوق الإنسان في تعزيز مقاربة قائمة على حقوق الإنسان في علاقتها بالتكنولوجيات الجديدة والناشئة.

وقال المسؤول الحكومي:”ينبغي على مجلس حقوق الإنسان إيلاء اهتمام خاص لتأثير التكنولوجيات الجديدة على حقوق الإنسان من أجل بيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة” ، مشيرا إلى أن المغرب يشجع بقوة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان والبيئة على تخصيص أحد تقاريره المقبلة لهذه المسألة.

وفيما يتعلق بالفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب ، أشار الوزير إلى أن معدلات الولوج للإنترنت تظهر أن إفريقيا في مؤخرة الركب بنسبة 43 في المائة ، بينما أمريكا الشمالية في الصدارة بنسبة 93 في المائة مقابل 88 في المائة لأوروبا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى