شباط: نرفض إلغاء فروع حزب الاستقلال

أفاد باستعداد مناضلي الحزب ل"تحريره من الطغاة"

عبر حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، عن رفضه لحل فروع الحزب في مدينة فاس أخيرا، في محاولة لمنع ترشيحه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وقال شباط في بث مباشر عبر صفحته ب”فيسبوك”، أمس الجمعة،:”لايمكن لأي استقلالي السكوت على هذا الموضوع الخطير، علما أن اللجنة التنفيذية للحزب لا تملك الحق في حل فروعه، فقانون الحزب واضح في هذه النقطة، حينما نتحدث عن الفصول التي ارتكزت عليها اللجنة التنفيذية، نجد ان هذا الأمر وارد في حال أخل مكتب الفرع بالتزاماته أو تجاوز مدة ولايته، لتتم الدعوة إلى جمع عام استثنائي قصد تجديد انتخابه”.

واعتبر شباط أن الأمر يهم قرارات مرفوضة، قابلها الاستقلاليون في فاس بتوقيع عرائض لإيصالها للأمين العام نزار بركة للتدخل في هذا القرار.

وزاد مبينا:”لا يمكننا السكوت عن تمرير شيء غير قانوني، نحن نريد حزبا بقائد واحد وعدم المساس بمؤسسة الأمانة العامة، مع كامل الأسف، حينما يتحمل إخوان آخرون خارج الحزب المسؤولية، هنا تقع المشاكل، نحن مستعدون للتضحية من أجل فاس وسكانها لاتخاذ أي موقف ينقذ المدينة من الإفلاس وانهيار الاقتصاد والبنيات التحتية المهدمة، خاصة أن المناضلين الاستقلاليين مستعدون لتحرير الحزب من الطغاة وإعطاء قيمة لأعضائه، بعد تسجيل حالات إقصاء لأطر أكفاء وجلب مشروع برلمانيين بتزكيات خارج القانون”.

وأفاد الأمين العام السابق للحزب بحرصه على البقاء متماسكا قويا ومواجهة أي مد حاصل برزانة وحكمة، مشيرا إلى أن الحزب عرف هزات خطيرة وكبيرة لكن تجربته ظلت مستقلة، باعتباره ضميرا للأمة، كما أن الحفاظ عليه من مسؤولية اللجنة التنفيذية التي تنفذ قرارات المجلس الوطني والمؤتمر العام.

وذكر شباط أن وجود حزب بدون هياكل وروابط ونقابة قوية لا يتيح له إمكانية مسايرة الركب.

وقال شباط:” نحن نتألم جراء ما وصلنا إليه وخصوصا بعد القرارات الأخيرة، سبق لي أن اشتغلت إلى جانب الأمين العام الأسبق عباس الفاسي وقدم الحزب منجزات كثيرة لصالح الوطن والشعب المغربي، لذا فإن الحفاظ على ثوابته يمثل حفاظا على استقرار الوطن ودعما للمؤسسة الملكية”.

وطالب شباط مهاجميه بإيقاف العبث والتوجه له مباشرة كشخص غير مرغوب عوض اتخاذ إجراءات تضرب مصداقية الحزب وتاريخه، داعيا إياهم إلى الوقوف على إنجازاته وما قام به لصالح حزب الاستقلال.

وأوضح شباط أن الظروف اليوم مناسبة للحزب ليحتل المرتبة الأولى بعد فشل أحزاب الأغلبية الحكومية وعلى رأسها الحزب الحاكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى