المصلي: المغرب يبذل جهودا كبيرة لإعادة أبنائه في سوريا والعراق

أشارت إلى أن استغلال الأطفال في التسول يصل لمستوى جريمة الاتجار بالبشر

قالت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والاسرة، إن المغرب لا يتخلى عن الأطفال المغاربة الموجودين في سوريا والعراق، حيث يبذل مجهودات كبيرة، بتكاثف قطاعات حكومية تعمل على تحديد هوياتهم والعمل على إعادتهم إلى وطنهم.

واعتبرت المصلي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء الاثنين، أن التحولات الديمغرافية تعد من التحديات المطروحة حاليا ليس فقط في المغرب بل في عدد من الدول، مشيرة إلى أن بلادها تدخل ثورة اجتماعية غير مسبوقة، يشكل المسنون جزءا كبيرا منها.

وأفادت المسؤولة الحكومية أن جزءا كبيرا من هذه الإشكاليات متضمنة في القانون الإطار للحماية الاجتماعية والتي تشمل أكثر من 22 مليون مواطن، ضمنهم جزء كبير من المسنين، وهو ما دفع الوزارة إلى إنجاز برنامج متكامل يشمل أهدافا واضحة للاشتغال على هذا الأمر، يتضمن الإجراءات التي أقرتها مؤسسات معنية بالموضوع مما يؤكد أن الحكومة لها برنامج ومخطط تنفيذي في إطار رؤية منسجمة بين كافة المتدخلين.

وحول جهود الوزارة لمحاربة تسول الأطفال، قالت المصلي:”هناك خطة وطنية لمنع الظاهرة جرى إقرارها بتاريخ ديسمبر 2019 بشراكة مع مؤسسة النيابة العامة، في ثلاث مدن نموذجية ليتم تعميمها في مدن أخرى تتوفر على أجهزة ترابية مندمجة وكذا وضع فرق عمل ميدانية في هذه الأقاليم النموذجية”.

وزادت مبينة:”سبق أن عقدنا في أول يونيو لجنة وزارية خاصة بالطفولة مكلفة بتتبع مخططات تهتم بقضاياهم وكانت مناسبة لإصدار توصيات تبقى القطاعات الحكومية مدعوة لتفعيلها، ونشتغل حاليا على تعميمها في كافة أنحاء التراب الوطني منها برنامج وطني لكفالة الأطفال المحرومين من السند الأسري”.

وأشارت المصلي إلى ضرورة التمييز بين من يمتهن التسول ومن يستغل الأطفال، مما يمثل جريمة بمقتضى القانون المغربي قد تصل لمستوى جريمة الاتجار في البشر، مما يفرض بناء وعي لرفض هذه السلوكات.

واعتبرت وزيرة التضامن أن التمكين الاقتصادي ركيزة من ركائز النموذج التنموي الجديد، مؤكدة على ضرورة رفع مستوى مشاركة النساء إلى نسبة 30 في المائة.

وبشأن صورة المرأة في الإعلام، أفادت المصلي بإحداث مرصد داخل الوزارة على شكل قسم، سبق أن أصدر نشرة المساواة التي تتضمن مؤشرات متعلقة بتطور حقوق النساء وكذا مشاركتهن في مختلف المجالات بما فيها الجانب الإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى