اجتماع تشاوري ثان للأحزاب حول مشروع الميثاق الوطني للتنمية

جمعهم برئيس اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي

عقد الأمناء العامون للأحزاب المغربية، مساء اليوم الثلاثاء، بمدينة سلا، اجتماعا تشاوريا مغلقا، مع شكيب بنموسى، رئيس اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي، يعد الثاني من نوعه، حول الميثاق الوطني من أجل التنمية.

وقال محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في تصريح صحفي، إن هذا الاجتماع يهدف أساسا إلى الاطلاع على أرضية الميثاق الوطني من أجل التنمية الذي من المحتمل أن يعرض من أجل التوقيع عليه من طرف جميع القوى الحية بالبلاد كما ينص على ذلك تقرير لجنة النموذج التنموي.

وأشار العنصر إلى أن تناول هذه الأرضية لبعض الملاحظات التي أثارها رؤساء الأحزاب، وبعض الجزئيات البسيطة فيما يخص الصياغة والتي ستقدم للجنة وكذا مختلف الفرقاء الآخرين قصد إغناء هذه الوثيقة.

من جهته، ذكر بنموسى، أن لقاءه الثاني مع قادة الأحزاب السياسية يدخل في إطار وضع مسودة أولى للميثاق الوطني من أجل التنمية، باعتباره يؤسس لمرحلة جديدة في مسلسل تنمية البلاد، ووضع تصور للمغرب الذي يريده الجميع في المستقبل.

واعتبر بنموسى أن هذا الميثاق سيكون في مستوى معين يجمع بين كل هذه الأطراف، إلا أنه لن يعوض المؤسسات أو برامج الهيئات الحزبية.

وذكر رئيس اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ميثاق من أجل التنمية مشترك بين جميع الأطراف والفاعلين المعنيين، يمثل انطلاقة لمسلسل مفتوح للفاعلين الاقتصاديين على أساس ميثاق للجميع، يجري تفعيله والانخراط فيه بشكل فعلي.

وإلى جانب بنموسى والعنصر، حضر هذا اللقاء كل من ادريس جطو، الرئيس الأول السابق للمجلس الأعلى للحسابات، وأحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فضلا عن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ومحمد ساجد، رئيس حزب الاتحاد الدستوري، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

وقدّم بنموسى، أخيرا، تقرير اللجنة المكلفة صياغة النموذج التنموي الجديد، أمام الملك محمد السادس، خلال حفل نظم بالقصر الملكي بفاس بعد نحو سنة ونصف سنة على تعيينها.

واعتمدت اللجنة خلال اشتغالها على مشاورات أجرتها مع عدة فئات، ووظفت منصتها الإلكترونية لتلقي مساهمات المواطنين، إضافة إلى تنظيم ندوات ولقاءات، تفاعل معها 9700 شخص، حيث توصلت بأكثر من 6600 مساهمة مكتوبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى