“الأصالة والمعاصرة” ينتقد توظيف الإغراءات المادية للنيل منه قبل الانتخابات

اتهم الحكومة بالارتباك والتردد في تدبير عملية"مرحبا"

انتقد حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفه بتوظيف”تصرفات سياسية غير مسؤولة”، قبل تنظيم الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من قبيل الإغراءات المادية التي يوظفها البعض للنيل من الحزب، مشيرا إلى أنها لا تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع فقط، بل تسيء للعملية الديمقراطية برمتها.

وثمن المكتب السياسي للحزب في بيان له، التوجيهات الملكية التي وجهت للجنة المركزية لتتبع الانتخابات، بهدف الحرص على سلامة العمليات الانتخابية المقبلة والتصدي لكل الممارسات التي قد تسيء لها، وهو توجيه ينضاف إلى المبادرة الملكية الخاصة بمنع تغطية الإعلام العمومي لأنشطة الوزراء والاقتصار على مشاركة الأطر والمسؤولين المعنيين مباشرة بالأنشطة.

وأشاد الحزب بالتقدم الذي عرفته أشغال اللقاءين التشاوريين بين زعماء الأحزاب الممثلة في البرلمان ورئاسة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، وما خلصت إليه من أرضية غنية في الموضوع؛ داعيا إلى الإسراع بإخراج هذا الميثاق وجعله لبنة أخرى من لبنات بناء المغرب الديمقراطي الحداثي، على أن تصاحبه خطوات انفراج سياسي في بعض الملفات الحقوقية، لتكون حافزا إضافيا لدخول غمار الاستحقاقات المقبلة في أجواء سياسية وديمقراطية، تعزز المشاركة الشعبية في مختلف أطوار مسلسل هذه الاستحقاقات.

وثمن البيان تدخل الملك محمد السادس لتسهيل عودة الجالية المغربية خلال العطلة الصيفية الحالية، بعد معاناة كبيرة مع جشع الوسطاء وشركات النقل، في غياب تام للحكومة ومختلف مؤسساتها المعنية بقضايا الجالية، والتي ظلت مرتبكة ومترددة في تدبير ملف عملية مرحبا، قبل أن يأتي التدخل الملكي الحاسم الذي “فك أسر مغاربة العالم”.

في سياق متصل، دعا حزب الأصالة والمعاصرة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة في التنزيل الأمثل للتعليمات الملكية، التي تسجل ارتباكا في تنزيلها من طرف الكثير من الإدارات وشركاء النقل الجوي والبحري وبعض المؤسسات المعنية.

وارتباطا بالموسم الدراسي الذي يوشك على نهايته، نبه المصدر ذاته إلى الاختلالات العديدة التي شابت امتحانات نهاية السنة، خاصة بالنسبة لامتحانات البكالوريا والدراسات الجامعية، والتي لم تكن سوى نتيجة طبيعية للتمييز وانعدام تكافؤ الفرص على امتداد السنة الدراسية، بسبب التفاوتات في عملية التلقي والتعلم في زمن الجائحة بين القطاع الخاص والعمومي، إضافة إلى أعطاب نظام التعلم عن بعد من جهة أخرى؛ مما أفضى إلى اختلالات عميقة في القطاع، وجب تداركها لتحقيق الإنصاف وسط التلاميذ والطلبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى