الحكومة تقرر العودة إلى عقد الاجتماعات عن بعد

العثماني: الحالة الوبائية تدعو للقلق

قررت الحكومة المغربية العودة إلى عقد اجتماعات مجلسها عن بعد، عق تسجيل ارتفاع في عدد حالات الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد.

وذكر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، اليوم الخميس، أن هذا القرار ياتي للتأكيد على جدية الوضع، الذي لا يحتمل التهوين، وكذا لإعطاء إشارة واضحة للمواطنين.

وحذر العثماني من إمكانية حدوث انتكاسة وبائية، نظرا لظهور عدد من المؤشرات المرتبطة بالوضعية الوبائية في البلاد، والتي تشمل تسجيل ارتفاع مضطرد في عدد الحالات الحرجة، ونسبة ملء المستشفيات، مما يستوجب المزيد من الحيطة والحذر.

ودعا العثماني المواطنين والمؤسسات والفاعلين لمضاعفة الجهود والتحلي بدرجة عالية من اليقظة، والالتزام بالإجراءات الاحترازية الضرورية، “لتفادي أي انتكاسة في الوضعية الوبائية، لا قدر الله، كما هو الشأن في العديد من الدول”.

وأشار رئيس الحكومة إلى انطلاق عملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن “مرحبا 2021″، وهي العملية التي تعبأت لها جميع الجهات المختصة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، من أجل تيسير عملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج، لا سيما بتخفيض أثمنة النقل الجوي والبحري الدولي، وهو ما خلف وقعا إيجابيا لدى مغاربة العالم، داعيا مختلف الجهات المعنية إلى مواصلة التعاون من أجل إنجاح هذه العملية .

وأفاد العثماني أن مصادقة المجلس الوزاري الأخير، الذي انعقد برئاسة الملك، على عدد من النصوص المهمة جدا، في مقدمتها قانونان إطاران يتعلقان بإصلاحين كبيرين هما القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، والقانون الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، يأتي في إطار  الإصلاحات التي وردت بشأنها تعليمات في خطب ملكية سابقة.

وقال العثماني إن هذه القوانين الإطار ستساهم في توفير آليات وشروط الإنعاش الاقتصادي بعد الجائحة، وتنضاف إلى الإصلاحات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي الهامة الأخرى، وكلها تروم الخروج السليم من مرحلة جائحة كوفيد-19 وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية، وقد بدأت بعض القطاعات تعرف بوادر استعادة عافيتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى