العثماني: هناك لوبيات لا تريد للحزب أن يظل بمراكز التدبير

قال سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الإصلاح عملية صعبة معقدة ومتعبة بوجود لوبيات لا تريد للحزب البقاء في مراكز التدبير، علما أنهم كانوا يستفيدون من دون محاسبة أو مراقبة، وهو الأمر الذي نقص تدريجيا بفعل الإصلاحات المحققة لمحاربة الفساد.

وأشار العثماني في مهرجان خطابي نظمته الكتابة الجهوية لشبيبة الحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مساء السبت، إلى تعرض الحزب لهجومات كبيرة من خلال نشر الإشاعات والأكاذيب، فضلا عن اللجوء للقاسم الانتخابي “الغريب” لكي ينقص من الحزب انتخابيا وإطلاق حملات شرسة في محاولات بئيسة وفاشلة للتضييق عليه.

وقال القيادي الحزبي:”أعضاء من الحزب يحاكمون بسبب شكاوى كيدية سندعمها قانونيا، وهناك كثيرون يحاكمون لأمور لم يرتكبوها ولا تستحق المحاكمة، لذلك أقول لهم الحزب وراءكم يدافع عنكم ونحن أيضا تعرضنا للسجن سنة 1981 ولم تتحدث عنا حينها أي جريدة أو تكفل محام بالدفاع عنا”.

واعتبر العثماني أن النضال السياسي يستمر من خلال مناضلين حقيقيين مستقلين بقرارهم مستعدين للتضحيات جراء توجهاتهم.

وأفاد العثماني بحصول تطور ملحوظ في البلاد بقيادة الملك محمد السادس والذي شمل تدشين أوراش سياسية ومواصلة الانتقال الديمقراطي بعد دستور 2011 وصدور قوانين تنظيمية عديدة، إلا أنه ما يزال هناك بعض الناس يعيشون في العهد البائد هدفهم تبخيس الجهود، وهو ما يفرض مقاومته بعدم الرضوخ والصمود.

وتناول العثماني تعرض حزبه بلوكاج حقيقي سنة 2009، قاومه بعدم الاستسلام لليأس والصمود أمام هجمات الخصوم، مشيرا إلى أنه يطمح لممارسة ديمقراطية حقيقية، تسمح للمواطنين بالحرية في اختيار الأحزاب التي تحبذها بشكل دستوري وقانوني وشخصي من دون تدخل خارجي.

وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن حصيلة الحزب على مستوى الحكومة والجماعات الترابية جيدة ومشرفة، وهو ما دفعه لطلب عقد اجتماع للبرلمان بغرفتيه لعرض الحصيلة الحكومية بعد أن جبنت المعارضة على هذا الأمر.

وزاد مبينا:”هي حصيلة إيجابية في مصلحة المواطنين على المستوى التدبير والاجتماعي والاقتصادي، لقد أخرجنا قانون الإطار لإصلاح التربية والتكوين، وبرنامج تعميم التعليم الأولي، مما سيمكن من الرفع من جودة التعليم وتخفيض نسبة الهدر المدرسي، إضافة إلى برامج خاصة بالنساء تهم محاربة العنف وبرنامج التمكين الاقتصادي للنساء وأخرى لدعم الأشخاص في وضعية إعاقة”.

وأشاد العثماني بتدبير الحكومة الناجح لجائحة كورونا بتوجيهات الملك الاستشرافية وتعاون عدد من القطاعات والجمعيات المهنية وغيرها، وهو ما ينكره البعض بتبخيس العمل الحكومي والقول إن المغرب نجح لكن الحكومة فاشلة.

ودعا العثماني المواطنين إلى الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية لكي لا تضطر الحكومة للرجوع للوراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى