الوفي: المغرب رسم خارطة طريق للمجتمع الدولي في سياسة الهجرة

قالت نزهة، الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة مغاربة العالم، إن المملكة رسمت خارطة طريق للمجتمع الدولي في إطار سياسة الهجرة، وفق قيادة الملك محمد السادس، من خلال إنشاء المرصد الإفريقي للهجرة في الرباط، والذي يحاكي هذه الظاهرة المعقدة، بناء على مصداقية المعطيات التي يحتضنها المغرب.

وأشارت الوفي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء الاثنين، إلى عمل الوزارة على ترسيخ المكون الثقافي لدى أبناء مغاربة العالم، كعمود فقري لهذه السياسة الوطنية المندمجة للحفاظ على هويتهم وحماية الروابط التي تجمعهم بوطنهم.

وقالت الوفي:”رغم الظروف الاستثنائية التي تفرضها الجائحة، اعتمدنا برنامجا ثقافيا يشمل جامعات وتجديدا لمراكز ثقافية بشراكة مع مؤسسات دول الاستقبال في إطار تقييمنا للسياسة الوطنية للعرض الثقافي بالمغرب بهدف تعزيز إشعاع صورته دوليا”.

وحول التدابير المتخذة لمحاربة التمييز الذي يتعرض له بعض الشباب المغربي بالمهجر، أفادت الوفي بمواكبة الوزارة لهذا الملف بكل إرادة وجدية، وتنزيل برنامج مهم متعلق بالجانب القنصلي الإداري لنسج علاقات في إطار اتفاقي للسهر على حماية الحقوق للسكان المغاربة في كل سفارة وقنصلية في سياق منظومة متكاملة لمعالجة الشكاوى الصادرة عنهم وذلك لاتخاذ كل الإجراءات في أفقية التدخل، خاصة أن جل بلدان لاستقبال تعرف ظواهر متعلقة بأجندات العنصرية والإسلاموفوبيا.

وأشارت المسؤولة الحكومية إلى عمل بلادها على تيسير إقامة المهاجرين بشكل قانوني بالمغرب من خلال الاستفادة من السكن.

وزادت مبينة:” لدينا شراكة مع المنظومة الأممية لمواكبة كل الإشكالات التي تخص السكن بالنسبة للأطفال والنساء، نحن لا نتعامل مع الأطفال بعقلية أمنية بل بمنطق الأنسنة”.

واعتبرت الوفي أن توطيد العلاقات مع الدول الإفريقية في إطار جائحة كورونا يعد من الأولويات، حيث أن المغرب يمتلك خطة عملية بتعبئة المراكز الدبلوماسية لتعبئة كل شركائه لجاذبية الاستثمارات في كل القطاعات، إضافة إلى اعتماد خارطة طريق للدبلوماسية الاقتصادية لضمان الترويج لعلامة المغرب والترويج للمؤهلات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى