العثماني: المغرب يحظى باعتراف دولي في الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي

قال سعد الدين العثماني إن المغرب يحظى باعتراف دولي في الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، تَمثل في اختياره من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحتضان أول مركز إقليمي لها بإفريقيا، تم إحداثه سنة 2019 بغاية تنظيم ورشات عمل تكوينية للمساهمة في تعزيز قدرات الدول الإفريقية فيما يتعلق بإدارة الطوارئ الإشعاعية.

وذكر العثماني، في الاجتماع الـ6 لمجلس إدارة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي اليوم الجمعة بالرباط، أنه تم أيضا في سنة 2020، تعيين المغرب عضوا في اللجنة الدولية لمعايير الأمن النووي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى تعيين الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال شهر يونيو المنصرم، ولمدة أربع سنوات، كأول مركز تعاون في إفريقيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أُحدث لبناء القدرات في مجال السلامة النووية، ومساعدة الدول الأعضاء في تطوير الإطار التنظيمي للسلامة النووية في بلدانهم، وتنمية القدرات الوطنية والجهوية، لا سيما في القارة الإفريقية، وتعزيز التعاون الإقليمي والجهوي في مجال السلامة النووية.

وأوضح العثماني أن المملكة قطعت أشواطا هامة في إرساء ثقافة احترام معايير الأمن والسلامة في المجالين الإشعاعي والنووي، وتكريس الوعي بضرورة حماية العمال والعموم والبيئة من المخاطر المرتبطة باستعمال الإشعاعات المؤينة.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الوكالة حرصت على زرع هذا الوعي خلال مزاولتها لأنشطتها المتعلقة بالترخيص والتفتيش عبر التراب الوطني، والتي همت تسليم أزيد من 4900 رخصة وتفتيش ما يفوق 2500 منشأة ونشاطا.

وأفاد العثماني أن الوكالة اقترحت 56 نصا تنظيميا توجد في طور الدراسة تمهيدا للمصادقة عليها طبقا للإجراءات المعمول بها، داعيا كافة القطاعات المعنية إلى الإسراع بإخراج النصوص التنظيمية اللازمة لتطبيق القانون المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بغية تعزيز حماية المواطنين والبيئة من الأخطار المحتملة في كل استعمالات مصادر الأشعة المؤينة في ميادين الصحة والصناعة والفلاحة والنقل والبيئة والبحث العلمي وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى