العثماني و وهبي يرفضان”المال الانتخابي”

في لقاء لقيادات حزبيهما بالرباط

عبر سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عن رفضهما كل الأساليب الساعية إلى المساس بنزاهة وحرية الاقتراع خصوصا عبر أساليب الاستعمال المريب للمال الانتخابي وكذا استعمال بعض أدوات الترغيب والترهيب ضد بعض الفاعلين الحزبيين.

وطالب العثماني و وهبي في لقاء، مساء السبت، بالمقر المركزي لحزب العدالة والتنمية بالرباط، بضرورة إعمال اليقظة والتدخل الحازم من قبل السلطات المختصة للقيام بواجبها في صون الانتخابات المقبلة من العبث.

ودعا القياديان الحزبيان، في بيان مشترك للحزبين، تلقى”صحراء ميديا المغرب”، نسخة منه، الجهات الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها في المسلسل الانتخابي، تحت سقف الدستور والقانون والتوجيهات الملكية الرامية لصيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والجماعات.

واعتبر الجانبان أن الاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة، وما يتسم به هذا السياق من تفاعلات وتدافعات وممارسات، يشكل فرصة للتأكيد على إرادتهما المشتركة للإسهام في إنجاح تلك الاستحقاقات بنَفَسٍ وطني، بما يكرس المسار الديمقراطي ويثمن الاختيار الديمقراطي.

وتناولت قيادتا الحزبين التنسيق والتعاون بينهما إلى جانب الأحزاب الأخرى في مختلف المحطات السياسية والبرلمانية التي شهدها المغرب أخيرا، ومن ضمنها مواجهة الجائحة وورش بلورة الميثاق الوطني للنموذج التنموي وغيرهما، إلى جانب التعاون والتنسيق بين منتخبي الحزبين على مستوى الجماعات الترابية.

وعبر البيان عن اعتزاز الحزبين بما تحقق في هذا الجانب وبعائده الوطني، مشيرا إلى الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الفعالة من أجل البناء الديمقراطي والتنموي للبلاد إلى جانب الفاعلين السياسيين الآخرين وكل القوى الحية في المجتمع، ومن مشمولات ذلك استحقاقات تقوية المشهد السياسي والحزبي بما يجعله قاطرة للتنمية وجديرا بثقة المواطنين، من أجل كسب الرهانات المطروحة ومواجهة التحديات القائمة.

وأبدت قيادتا الحزبين اعتزازهما بنجاحات المغرب في مواجهة الجائحة بقيادة الملك محمد السادس وعمل السلطات الحكومية والعمومية وكل المتدخلين، والتي توجت أخيرا بنجاح الحملة الوطنية للتلقيح مما بوأ البلاد الريادة أفريقيا والمراتب الأولى عالميا، فضلا عن سعيها لإنتاج اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وعبر الطرفان عن القلق والتخوف من ارتفاع مؤشرات ومعدلات الإصابة في الفترة الأخيرة والمرشحة للارتفاع في هذا الصيف، حيث ناشدا المواطنين بمزيد من توقي الحيطة والحذر وأخذ توجيهات السلطات المختصة مأخذ الجد.

وتناول المجتمعون تطورات ما بات يعرف بموضوع التجسس على الهواتف، مسجلين رفضهم مساعي جهات خارجية للإساءة للمملكة المغربية، عبر ترويج أخبار باختراق أجهزة هواتف لشخصيات عامة وطنية وأجنبية ومسؤولين في منظمات دولية، وذلك باستعمال إحدى البرمجيات المعلوماتية، في استهداف بخلفيات واضحة، كما ثمنوا لجوء السلطات المغربية المختصة إلى تفعيل الآليات القانونية والقضائية لإعادة الأمور إلى نصابها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى