مسؤول أميركي: موقف واشنطن من ملف الصحراء المغربية لم يتغير

تباحث مع بوريطة حول تطورات الملف الليبي والوضع في تونس

كريم السعدي

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، جوي هود، إن موقف الولايات المتحدة من ملف الصحراء المغربية لم يتغير، وأن واشنطن ترغب في أن يذهب مسار تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء المغربية بسرعة أكثر.

وأضاف هود على هامش مباحثات ثنائية أجراها مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بأن بلاده ترحب بمستوى العلاقات التي تجمع المغرب بإسرائيل، وهو ما يعكسه إطلاق أول رحلة تجارية مباشرة من تل أبيب إلى مراكش، مشيرا إلى أن العلاقة بين البلدين ستكون لها فوائد كثيرة.

في غضون ذلك، ناقش الطرفان التطورات الإقليمية في المنطقة، منها الملف الليبي، وما يجري حاليا بتونس، لا سيما وأن بوريطة استقبل أمس الثلاثاء من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد.

وفي هذا الصدد، أشاد المسؤول الأميركي بجهود المغرب في دعم عمل الأمم المتحدة بليبيا، وذلك بهدف إخراج القوات الأجنبية وإقامة الانتخابات في موعدها.

ويرى مراقبون أن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، تأتي في إطار سياق إقليمي مضطرب بين ما يقع في تونس وليبيا والجمود الذي يعرفه ملف الصحراء المغربية على مستوى تعيين مبعوث أممي جديد، كما أن هذه الزيارة تأتي غداة توقيع المغرب مع شركة ريثيون الأميركية عقدا يمتد إلى 30 يونيو 2025 بقيمة 212 مليون دولار، يقضي بشراء المغرب محركات نفاثة من طراز F100PW229 لطائرات إف 16 حديثة الطراز تسلم له نهاية سنة 2023، لاسيما وأن الرباط وواشنطن تربطهما خريطة طريق في المجال العسكري والتي كانت من بين المواضيع التي ناقشها مساعد وزير الخارجية الأميركي مع بوريطة.

وكان هود قد وصل مساء أمس الثلاثاء إلى الرباط، على أن يحل هذا المساء بمدينة طنجة لزيارة المفوضية الأميركية بها للاحتفال ب200 عام من الصداقة المغربية-الأميركية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى