“الأصالة والمعاصرة”: اتهام المغرب بالتجسس محاولة فاشلة لفرملة ريادته في المنطقة

ندد بقرارات الحكومة الارتجالية في مواجهة الجائحة

أفاد حزب “الأصالة والمعاصرة” أن اتهام المغرب بالتجسس يمثل  محاولة فاشلة لفرملة تقدمه وريادته في المنطقة، آخرها رعاية الملك محمد السادس شخصيا لاتفاق تحول المملكة لقبلة وحيدة لصناعة لقاح كورونا داخل إفريقيا.

واعتبر الحزب في بيان له، أن موضوع ما بات يعرف بملف اتهام المغرب بالتجسس، باعتباره زوبعة “مصنوعة” موضوعا وتوقيتا، وبأجندة أطراف مجهولة، استندت على جهات إعلامية وحقوقية معروف بعدائها للمغرب، مشيدا بأدوار مختلف المؤسسات الدستورية الوطنية، وباقي المؤسسات، التي تعمل تحت القيادة الملكية، على حماية أمن المغرب وسلامته، ومواصلة مساره التقدمي وبصمته الدولية.

وجدد المكتب السياسي للحزب تثمينه للجهود التي يقوم بها الملك محمد السادس على مستوى “التلقيح”، حيث تمكنت البلاد من تلقيح أزيد من 10 مليون مواطن مجانا.

في غضون ذلك، ندد البيان بقرارات الحكومة الارتجالية والعشوائية، في مقابل النجاح الذي حققته البلاد في مواجهة الوباء، مما ينم عن افتقاد الحكومة لتصورات “على الأقل” متوسطة المدى لمواجهة أي تطورات، بدل القرارات العشوائية التي لا تزيد سوى في تعقيد الوضع وإرباك المواطنين.

وأشار حزب الأصالة والمعاصرة إلى أن محاصرة انتشار “الفيروس” بين المواطنين يتطلب التركيز بقوة على التوعية والتواصل مع المواطنين، ثم الحرص على تطبيق التدابير الاحترازية، وليس الاقتصار على إغلاق أبواب المدن وأبواب الرزق على المواطنين.

وحول تقرير لجنة النموذج التنموي، عبر الحزب عن تقديره لهذا العمل التشاركي المهم، وللجهد الوطني المقدم من مختلف مكونات اللجنة، وكذلك باقي الأطراف والشركاء ومختلف المساهمين في إنجاز هذا العمل الوطني الاستراتيجي، معتبرا أن مضامين هذا التقرير شكلت أحد المراجع الهامة التي استند عليها البرنامج الانتخابي للحزب.

وسجل المصدر ذاته تقديره العالي لمضمون خطاب العرش الأخير، وما حمله من رسائل داخلية وخارجية جد دقيقة، عكست بقوة البعد الاستراتيجي والرؤية العميقة للملك محمد السادس لاسيما في قضايا الجوار.

وأشاد الحزب بحرص الملك على رعاية روابط علاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر، داعيا النظام الجزائري، والأحزاب وكل القوى الحية الجزائرية إلى تغليب منطق الحكمة والتعقل والروابط المشتركة، ورد التحية بأحسن منها، ومن تم التجاوب مع هذا الخطاب المسؤول والصريح، بما يخدم مصلحة ومستقبل الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى