شباط: النموذج التنموي الجديد يفرض توفير الاستقرار النفسي للمواطنين

اتهم الحكومة بالوقوف وراء"الكوارث" التي تعيشها البلاد

قال حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والملتحق حديثا بحزب جبهة القوى الديمقراطية، إن إقبال المغرب على بموذج تنموي جديد يفرض انخراط الأحزاب بهدف توفير شروط عديدة، من قبيل الاستقرار النفسي للمواطنين وهو الذي يمنحهم الثقة في المستقبل والثقة في الدستور الذي يضمنه ملك البلاد.

وأفاد شباط في ندوة صحفية لتقديم البرنامج الانتخابي العام للحزب، اليوم الأربعاء، بالرباط، بضرورة القطع خلال موعد الانتخابات المقبلة مع جميع أنواع التراجعات من مسلسل التيئيس والبؤس والفقر الذي نهجته الحكومة على مدى ولايتين.

وقال شباط:” نحاول معاينة نسب العجز والذي وصل إلى 6.7 في المائة، بسبب تدبير الحكومة السيء والذي بدأ منذ سنة 2013، حيث بدأ مسلسل التراجع في المغرب على مستوى الحكومة السابقة ثم الحالية، مما نتج عنه الإضرار بعدد من القطاعات وارتفاع نسب الأمية والهدر المدرسي، والتنمية والدخل الفردي للمواطن”.

وأضاف الأمين العام السابق لحزب الاستقلال:”الشعب المغربي لا يضاهيه شعب آخر على مستوى صبره وتحمله رغم المآسي، ولكن إلى أين سيستمر هذا الأمر؟ فمن الضروري أن يقرر الشعب التغيير لتحقيق الكرامة”.

واعتبر شباط أن الحكومة الحالية كان عليها القيام بمبادرات جريئة تراعي للمواطن البسيط، في ظل استفادة طبقة معينة مستفيدة من الأوضاع الناتجة عن وباء كورونا، مشيرا إلى أن الأحزاب المكونة للائتلاف الحكومي تعد مسؤولة عن الكوارث التي تعيشها البلاد حاليا.

وأفاد شباط أن حزب جبهة القوى الديمقراطية يمثل حزب مبادئ وقيم وليس حزبا انتخابيا، معبرا عن شعوره بالفرح كيفما كانت نتائج الانتخابات المقبلة، ليبقى الأمر المهم بالنسبة له محاربة الدكتاتورية وتعويضها بالحرية والديمقراطية.

واعتبر شباط أن التكتل من أجل الوطن الذي ينتمي إليه يهم كل المظلومين في الأحزاب السياسية المسماة ب”الكبرى”.

وحول حيثيات التحاقه بحزب جبهة القوى الديمقراطية وتصريح نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال بشأن تدارس موقف حول هذا الأمر، قال شباط:”نحن موجودون داخل حزب وطني آمنا به، تاريخنا في حزب الاستقلال معروف، فقد قدمنا الشيء الكثير للمناضلين، ثم جاءت ظرفية لقيادة جديدة، نحن اليوم دفنا الماضي رفقة حزب وطني جديد، فليتخذوا الموقف الذي يريدونه، سنقوم بنفس العمل الذي قمنا به في حزب الاستقلال سابقا، نحن عموما لم نرتد عن الإسلام بل غيرنا فقط الحزب وتوجهنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى