بنعبد الله: سيادة ممارسات سلبية انتخابيا تهدد السياسة في المغرب

أفاد نبيل بنعبد الله، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية بوجود ممارسات سلبية تتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مما يهدد العمل السياسي في المغرب ويشكل خطرا على المؤسسات الوطنية.

وذكر بنعبد الله في برنامج”نقطة على السطر” الذي بثته القناة الأولى، أمس الأحد، أن حزبه يتعرض لهجوم واضح من طرف بعض التيارات، بسبب مواقفه السياسية.

وقال بنعبد الله:”ناضلنا في وقت مسابق وعارضنا تزوير الانتخابات وتوظيف الأموال رغم عدم توفرنا على آلية قوية لمواجهة هذا الأمر، وسجلنا نجاحا في التأثير على الواقع المعاش حينها”.

وحول دوافع تنسيق”التقدم والاشتراكية” مع حزبي الأصالة والمعاصرة البام والاستقلال، أشار الأمين العام للحزب إلى تكيفه هذ الأخير مع الواقع، بوجود 8 أحزاب اساسية ثم مكون اليسار الذي يرفض الدخول في تنسيق مع باقي الأحزاب.
وزاد مبينا: “عند مغادرتنا للحكومة وجدنا في المعارضة حزب الاستقلال الذي تربطنا به علاقات تعود إلى 70 سنة، كما وجدنا حزب الأصالة والمعاصرة بقيادته الجديدة الذي أعلنا معارضته لعدد من الانحرافات السابقة”.
واعتبر القيادي الحزبي أن تموقع حزبه في المعارضة منحه فرصة الوقوف مع الذات، وبلورة أمور جيدة على أرض الواقع سيتذكرها الشعب المغربي، وذلك في إشارة لما حققه حزبه في مجالي الصحة والماء.
وبشأن التحالفات المقبلة، أعرب بنعبد الله عن أمله في إقامة تحالفات، إلا أن ذلك يستدعي التريث وانتظار نتائج الانتخابات المقبلة.
وأضاف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية:”مضطرون لانتظارها، وسننظر حينئذ إلى أي برنامج ستلتف حوله الحكومة المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى