“الأصالة والمعاصرة” يدعو السلطات لحماية مرشحيه من أعمال البلطجة

أدان إغراق الساحة الانتخابية بالأموال

دعا حزب الأصالة والمعاصرة كافة السلطات المعنية للتدخل فورا لحماية مرشحيه من أعمال البلطجة والعنف التي جرى استخدامها بحقهم ببعض المناطق، تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية استعدادا للاستحقاقات المقبلة يوم 8 سبتمبر المقبل.

وطالب الحزب في بيان له، تلقى”صحراء ميديا المغرب”، نسخة منه، بمتابعة المتورطين في زرع العنف داخل العملية الانتخابية ومحاولة المس بمشروع البلاد الديمقراطي.

وأدان الحزب استفحال ظاهرة المال”البشع” وسعي طرف سياسي إلى إغراق الساحة الانتخابية بحجم رهيب من المال والإغراءات المختلفة، إما لاستمالة مرشحي حزبه وباقي الأحزاب بشكل مباشر، أو لثنيهم على المشاركة في العملية الانتخابية، في مس خطير بمبدإ تكافؤ الفرص والتنافس الشريف.

وأشاد البيان بالجهود التي يقوم بها رجال ونساء السلطة العمومية لتهيئة الشروط المواتية لإجراء عملية الاستحقاقات في ظروف مناسبة رغم تحديات جائحة كورونا، منبها إلى منزلقات بعض رجال السلطة، من خلال انخراط بعضهم في حملة دعم بعض المرشحين علانية، أو عبر الضغط على منافسيهم من باقي الأحزاب.

ودعا المصدر ذاته جميع الأحزاب والفعاليات السياسية والقوى الحية والمؤسسات المعنية بشؤون الانتخابات إلى التصدي بحزم لكل المظاهر الماسة بخيار الديمقراطية، ولكل الوسائل والأساليب الماسة بها، وبنزاهة وشفافية هذه الاستحقاقات.

في غضون ذلك، دعا حزب الأصالة والمعاصرة جميع مرشحيه إلى الاستمرار في حملتهم الانتخابية، في احترام تام للقوانين المنظمة لها، والتزام بجميع التدابير والإجراءات الاحترازية الموصى بها من طرف السلطات المختصة، ومراعاة أخلاقيات التنافس الشريف المبني على احترام جميع المتنافسين، خدمة للمشروع الديمقراطي الذي تواصل البلاد بناءه بعزم قوي.

وعبر المكتب السياسي للحزب عن تقديره لمضمون الخطاب الملكي الأخير، وما حمله من رسائل داخلية وخارجية راقية، عكست من جديد البعد الاستراتيجي والرؤية العميقة للملك محمد السادس، من أجل بناء علاقات جوار متينة تستند على احترام استقلالية الدول وتعزيز مصالح الشعوب.

وثمن البيان حرص الملك على رعاية روابط العلاقات والمصالح التاريخية المشتركة بين المغرب وإسبانيا، وكذلك علاقات الأخوة بين المغرب والجزائر، مسجلا اعتزازه بتجاوب الحكومة الإسبانية مع الرسائل القوية للملك محمد السادس في بناء فضاء جوار مبني على الصدق والحوار والتعاون.

وأعرب حزب الأصالة والمعاصرة عن أسفه لاستمرار تشنج النظام الجزائري وتغليب منطق القطيعة بين البلدين، عوض الاحتكام لمنطق الحكمة والتعقل ومراعاة الروابط المشتركة، ورعاية مصلحة ومستقبل الشعبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى