تعزيز التعاون المشترك بين معهد العالم العربي والمؤسسة الوطنية للمتاحف

قطبي: نحرص على أن يكون المغرب في صلب التعاون بين المؤسستين

اتفق معهد العالم العربي والمؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب على تعزيز التعاون الذي يوحدهما من خلال العديد من المشاريع الثقافية التي ستنطلق السنة المقبلة، وذلك خلال لقاء بين رئيسي المؤسستين.

وتشمل هذه المشاريع إنشاء مكتبة فنية في متحف محمد السادس، بدعم من معهد العالم العربي، وإعارة الأخير مجموعة من أعمال كبار الفنانين من العالم العربي لإقامة معرض متنقل في طنجة، حيث سيتم قريبا افتتاح متحف للفن الحديث والمعاصر، وأيضا في مدينتي الرباط ومراكش، وكذلك بينالي للتصوير الفوتوغرافي العربي مع تركيز على المغرب، والذي سيعقد بالتزامن في معهد العالم العربي والمتحف الوطني للتصوير في المغرب.

وقال جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي إن “المغرب، البلد المتفرد يستحق علاقة استثنائية مع معهد العالم العربي”، مشيرا إلى “الروابط الوثيقة والودية والأخوية بين المعهد ومؤسسة متاحف المغرب”.

وأوضح لانغ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المغرب حاضر جدا في هذا المعهد. وكان ذلك من خلال أول معرض كبير “المغرب المعاصر”، الذي شارك فيه المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، كمصمم مشارك، إضافة إلى سلسلة كاملة من الفعاليات حول المغرب، ولاسيما معرض كنوز الإسلام في إفريقيا جنوب الصحراء بشراكة مع أكاديمية المملكة، فضلا عن بينالي الرباط الذي نظمته المؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب.

واعتبر لانغ أن “المغرب يعطي الفن المعاصر مكانا لا مثيل له في أي بلد آخر”، ما جعل المعهد يختار المغرب “لاحتضان البينالي القادم للصورة العربية مع التركيز على المملكة، علما بأن معهد العالم العربي يضم أهم مجموعة من الفن العربي الحديث والمعاصر في أوروبا، أغنتها تبرعات، لاسيما من قبل كلود وفرونس ليماند.

من جهته، شدد رئيس مؤسسة متاحف المغرب على “العلاقات المتينة التي تربط معهد العالم العربي منذ تولي رئاسته السيد لانغ، بالمؤسسة، والذي يحرص على أن يكون المغرب في صلب التعاون بين المؤسستين”.

وعبر قطبي عن ارتياحه كون المغرب يزخر في الوقت الراهن بثلة استثنائية من الفنانين الفوتوغرافيين الشباب، وبفضاءات رائعة وغنية سواء من أجل الرسم أو الصورة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى