“بلطجة” وتهديدات بالقتل تؤجل جلسة انتخاب عمدة الرباط

جرى اليوم الاثنين تأجيل انتخاب رئيس المجلس الجماعي بالرباط، بعد وقوع أحداث بلطجة وفوضى داخل قاعة التصويت، وصلت لحد التهديد بقتل منتخبة تمثل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وشهد مقر ولاية الرباط سلا القنيطرة إنزالا أمنيا مكثفا، أسفر عن عدد من الاعتقالات.

وقالت أسماء غلالو، عن حزب”الأحرار” والتي تتنافس على مقعد عمودية المدينة، في تصريح صحفي:”اليوم تم نسف الديمقراطية بعاصمة الأنوار وهي المدينة التي كبرنا وترعرعنا بها، ليأتي ناس بهدف نسف وتقويض رغبة المواطنين”.

وأفادت غلالو بتعرض أعضاء داخل المجلس بالتهديد بالقتل والإغراءات من أجل شراء الذمم.

وطالبت غلالو بفتح تحقيق لإيقاف هذه الأزمة، داعية الأحزاب التي تقوم بهذه الأعمال بإعادة النظر في قوانينها، لكي تمنح المثل.

وزادت مبينة:”كنا نفتخر في الماضي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لكنه اليوم نزل لمزبلة التاريخ”.

من جانبه، قال الحسن العمراني، النائب السابق لعمدة مدينة الرباط عن حزب العدالة والتنمية، إن النصاب القانوني اكتمل وبدأت الجلسة، مشيرا إلى أن فريق حزبه ظل منضبطا.

وأفادت نجاة الرياحي، مستشارة بمجلس مدينة الرباط عن حزب الاستقلال، بتهديد مستشارات جماعيات وإغرائهن بالمال والتصفية الجسدية، من طرف شخص يتكلم بلسان حزب آخر، مما خلف أجواءا مضطربة و مشحونة.

ويتنافس على منصب رئيس مجلس جماعة الرباط ثلاثة مرشحين وهم اسماء غلالو عن حزب التجمع الوطني للأحرار والحسن لشكر عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وبديعة بناني عن حزب العدالة والتنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى