أخنوش: ملتفون حول مشروع تمكين المغاربة من العيش الكريم

أعلن عن تشكيل الأغلبية الحكومية المكونة من"الأحرار" و"الاستقلال" و"الاصالة والمعاصرة"

أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين، عن تشكيل أغلبية حكومية، بشكل رسمي، تضم أحزاب كل من التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة.

وقال أخنوش، في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، بالرباط، للإعلان عن الأغلبية الحكومية، بمقر حزبه:” نحرص جماعيا على تشكيل أغلبية متماسكة فعالة في أفق عرض تشكيل حكومية على أنظار الملك محمد السادس وإخراجها لحيز الوجود لتباشر عملها في انسجام تام و نكران للذات وتضامن كامل بين مكوناتها والتفاف جماعي حول مشروع واحد وهو تمكين المغاربة من العيش الكريم”.

وأفاد أخنوش أنه جرى إطلاق جولة من المشاورات مع مختلف الأحزاب الوطنية الممثلة في البرلمان، مباشرة بعد تعيينه من طرف الملك محمد السادس رئيسا للحكومة، بحضور الأغلبية، فيما اعتذر اثنان لظروف خاصة.

وأوضح رئيس الحكومة المعين أن المفاوضات مرت في جو تسوده المسؤولية والاحترام المتبادل وفقا لمنهجية ديمقراطية تحكمها مقتضيات الدستور وثوابت الأمة الجامعة والمتمثلة في الدين والدولة والوحدة الوطنية والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي.

وقال أخنوش:” وفي أعقاب هذه الجولة مع الأحزاب السياسية التي عبرت عن وعيها الدقيق بانخراطها القوي في كل مبادرات الكفيلة بجعل بلادنا قادرة على ربح كل الرهانات الاقتصادية والاجتماعية كل من موقعه الذي يراه مناسبا ووفقا لقراءته للمرحلة القادمة، تمكنا بفضل الله أولا ثم الالتزام وروح المسؤولية التي تحلى بها الأمناء العامون الذين أجمعوا على دقة المرحلة بتشكيل الأغلبية الحكومية في وقت وجيز حفظا للزمن السياسي والتنموي”.

وأشار أخنوش إلى حرص الأحزاب الممثلة للأغلبية الحكومية على استحضار تحديات المرحلة التي تتسم بضرورة التسريع بإخراج وتنفيذ مضامين الميثاق الوطني من أجل التنمية الذي دعا إليه الملك عقب اعتماد التقرير النهائي للجنة المكلفة بإعداد النموذج التنموي الجديد.

وزاد مبينا:”استحضرنا حجم انتظارات المواطنين التي لمسناها عن قرب في السنوات الماضية بعدما خلفته الجائحة من آثار اقتصادية واجتماعية”.

وسجل أخنوش تفهمه لتطلعات بعض أحزاب بالمشاركة في الحكومة التي تظل مشروعة ومستحقة لاعتبارات كثيرة  لا مجال لذكرها إلا أن مبدأ التوازن بين الأغلبية والمعارضة يقتضي تحديد الأغلبية الحكومية وفق المبدإ المعلن عنه لضمان فعالية العمل الحكومي والبرلماني ولضرورة الالتقاء حول البرامج المشتركة.

واعتبر أخنوش أن الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية تكونت وفق المنطق الذي حكم اختيارها وهو توجه الإرادة الشعبية حيث أن هذه الأحزاب الثلاثة نجحت كما عبرت عن ذلك نتائج الاقتراع، فضلا عن كونها تتقاسم الشيء الكثير تاريخيا وحاضرا ومستقبلا  كما أن برامجها التي خاضت بها الانتخابات تتقاطع بشكل كبير وتتبنى نفس الأولويات التي يطالب المغاربة بإصلاحها وهي التي ستشكل أرضية خصبة لبرنامج حكومي قوي خلال الأيام الأولى من عمل الحكومة استجابة للتقرير العام للنموذج التنموي.

وأضاف أخنوش:”ناقشنا وسنواصل النقاش لإخراج التشكيلة الوزارية قصد عرضها على أنظار الملك لتعيين الحكومة تتمتع بالكفاءة والمصداقية حتى نفي بالتزاماتنا وتعهداتنا ونكون في مستوى تطلعات المواطنين”.

وأعرب رئيس الحكومة المعين عن اعتزازه بالثقة الملكية، مسجلا شكره وتقديره للأحزاب المشاركة في المشاورات والتي عبرت عن آرائها وقدمت مقترحاتها، وكذا أحزاب الاغلبية عن جودة النقاشات ومكونات الأحرار التي ساندت مشروع الحزب، مبديا احترامه لقرارات الأحزاب التي اختارت التوجه للمعارضة وكل المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في المسار الديمقراطي للبلاد وصوتوا بكثافة.

وخلص أخنوش إلى عمل الأحزاب الثلاثة دون توقف لتنفيذ البرنامج الحكومي بما فيه خير البلاد تحت القيادة الملكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى