وزير الفلاحة يكشف أسباب ارتفاع المواد الغذائية في الأسواق

كشف محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع عدد من المواد الغذائية في الأسواق المغربية في الآونة الأخيرة.

وقال صديقي، في جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس المستشارين، مساء الثلاثاء:” بشأن حالة تمويل الأسواق قد تعرف أسعار بعض المواد تقلبات كارتفاعات وانخفاضات وهو شيء عادي كمرحلة انتقالية، بالنسبة لتسجيل ارتفاع نسبي لمنتوجات صناعية غذائية كزيت المائدة مثلا، فذلك مرده ارتفاع المواد الأولية في الأسواق العالمية، أما عن ارتفاع الحبوب، فالأمر مرتبط بالإطلاق المتزامن لخطط الانتعاش الاقتصادي وما سببه من تسريع الطلب على المواد الأولية وارتفاع أسعار الطاقة وسوء الأحوال الجوية في  مختلف دول العالم”.

وأفاد صديقي بالعمل على ضمان استقرار أسعار الحبوب من خلال اتخاذ إجراءات استباقية عديدة، منها تعليق الرسوم الجمركية على القمح بدءا من 1 نونبر المقبل.

وذكر صديقي أن القطاع الفلاحي عرف تطورا منذ 2008 بمخطط المغرب الأخضر حيث أصبح من أهم الرافعات والركائز المحورية لكونه وضع اللبنات الأساسية للمنظومة وأرسى دينامية حقيقية ساهم فيها كل الفاعلين في القطاع، كما أنه ساهم في تحقيق جل الأهداف المسطرة بناء على مؤشرات موضوعية وإبراز تحديات عديدة تم تشخيصها بدقة منذ 2008، مشيرا إلى أن الناتج الفلاحي حقق 108 مليار درهم سنة 2021 .

وقال صديقي:”أطلق الملك محمد السادس في 2020 الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر” التي تمت بلورتها بناء على تقييم مدقق لنتائج المغرب الأخضر، والتي تتماشى مع مضامين النموذج التنموي، بعملها على تحسين ظروف العيش في العالم القروي ضمان مواصلة وتحصين القطاع باتخاذ تدابير على مستوى سلاسل الإنتاج”.

وزاد مبينا:” كل ما تحقق يدعو للافتخار بالمجهودات التي يقوم بها الفلاحون في الميدان وكذا الحكامة الناجعة المبنية على تخطيط محكم مكن البلاد من وضع أسس متينة للفلاحة المغربية”.

وأشاد وزير الفلاحة بأداء أخنوش طيلة 14 سنة قضاها على رأس القطاع على أساس شراكات طموحة للنهوض بالعالم القروي وتحقيق نمو اقتصادي.

وأوضح صديقي أن الفلاحة المغربية تواجه تحديات جديدة، ستعمل الوزارة على مواجهتها عبر التنزيل المحكم لاستراتيجية الجيل الأخضر مع تعزيز السيادة الغذائية للبلاد تماشيا مع أهداف البرنامج التنموي الجديد.

وأفاد المسؤول الحكومي بكون الحالة الصحية للقطيع تبقى جيدة بفضل التببع الصحي وحملات التلقيح وكذا عمل البياطرة الخواص المعتمدين ومجهودات مهنيي القطاع.

وأوضح صديقي أن جائحة كورونا مازالت ترخي بظلالها على عدة قطاعات وأنشطة، مما خلف انعكاسات سلبية على الأسواق الدولية وتسجيل ارتفاع عدة مواد تدخل في صنع المدخلات الفلاحية، لافتا إلى أن النتائج المسجلة في سلاسل الإنتاج مكنت من استمرار تمويل السوق الوطنية في ظروف جيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى