تعيين الكراوي بالأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة

عده تكريما للمغرب الذي ارتقى بعلاقاته مع العالم الخارجي

صادق المجلس الإداري للأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة بالإجماع على تعيين رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، إدريس الكراوي عضوا بالأكاديمية.

وتعنى هذه الأكاديمية، التي يرعاها الملك خوان كارلوس، ويترأسها الدكتور ألفريدو ركافورت نيكولو، والتي تأسست سنة 2014، بالتميز والريادة في مجالات العلوم والديبلوماسية والأعمال.

وتضم الأكاديمية شخصيات مرموقة حائزة على جائزة نوبل، ورؤساء دول سابقين وباحثين أكاديميين وممثلين عن عالم الأعمال.

وتضم من بين أعضائها علماء اقتصاد، حائزين على جائزة نوبل من قبيل الأمريكيان إيريك ماسكين وإيدموند فيلبس، والنرويجي فين كيدلاند، والفائزين على جائزة نوبل للسلام كالإسرائيلي إيرنستو كاهان، وجائزة نوبل للطب كالألماني إيرتوين نيهير، وكذا الرئيسة السابقة لدولة الإكوادور الدكتورة روزاليا أرتيغا سيرانو، والرئيس السابق لدولة الأوروغواي لويس ألبيرتو لاكال، وعالم الأحياء الفرنسي الدكتور بيير جوليوت كوري، فضلا عن العديد من الشخصيات الإسبانية المرموقة من ضمنها خوسي ماريا بوفي وسونيا فيرناندير فيدال.

وقال الكراوي، في كلمة خلال حفل تعيينه الذي نظم يوم الاثنين ببرشلونة، بعنوان “إفريقيا، مستقبل أوروبا.. ما هي أدوار الشراكة بين المغرب وإسبانيا ؟”، إن تعيينه في هذه المؤسسة الأكاديمية المرموقة يعد “تكرسا لبلد إفريقي، المملكة المغربية، البلد الذي يقر دستوره الصادر في يوليوز 2011، الروافد الأندلسية والعبرية والحسانية، وهو ثمرة إنصات للشعب من قبل الملك محمد السادس”.

وأوضح الكراوي أن هذا التعيين “يكرم أيضا المغرب، الذي ارتقت به علاقاته مع محيطه الخارجي، القائمة على التدبير السلمي للنزاعات، والشرعية الدولية، والحوار بين الثقافات والحضارات والأديان، والانفتاح على العالم، وكذا شراكة لصالح التنمية المتبادلة والمتضامنة لقرون وبطريقة متجددة باستمرار، إلى بلد شقيق وصديق لشعب مملكة إسبانيا وجميع شعوب العالم، التي تتقاسم نفس القيم وتروم تحقيق نفس أهداف السلام والتضامن والتنمية المستدامة والازدهار المشترك والأمن الإنساني العالمي”.

واعتبر الكراوي أن هذا التعيين “فرصة فريدة لتقديم، على مستواي المتواضع، إلى جانب زملائي من الأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة، مساهمة في الرؤية الجيو-ستراتيجية المشتركة الجديدة الحتمية التي يتعين علينا وضعها في خدمة جيل جديد من الشراكة بين إفريقيا وأوروبا تتجه نحو المستقبل، وحيث يبقى المغرب وإسبانيا مدعوان للاضطلاع بأدوار تتناسب مع طموحاتهما الإقليمية والقارية والدولية، وفي مستوى التحديات المشتركة التي سيتعين على الشعبين المغربي والإسباني مواجهتها في العقود القادمة من القرن الحادي والعشرين”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى