في عز التصعيد الجزائري ضد المغرب..الشاب خالد يزور أصيلة

زار معالمها الثقافية والسياحية والتقى وهبي وبن عيسى

حل الشاب خالد، مغني الراي الذائع الصيت، أمس الأربعاء، بمدينة أصيلة، رفقة أسرته الصغيرة، وذلك تزامنا مع التصعيد الجزائري الذي تفتعله الجارة الجزائر ضد المملكة المغربية.

وأظهرت صور التقطها الصحافي المغربي حاتم البطيوي، الشاب خالد، وهو في حالة من البهجة والسرور، في لقاء غير رسمي، بعيدا عن وسائل الإعلام، جمعه بوزير العدل عبد اللطيف وهبي وأمين عام منتدى أصيلة ووزير الخارجية الأسبق محمد بن عيسى، في إشارة إلى علاقات الود والمحبة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

وتتزامن زيارة الشاب خالد لمدينة أصيلة مع تنظيمها للمنتدى الدولي الثقافي ال42 الذي يشهد مشاركة عدد كبير من الشخصيات المغربية والدولية في نقاشات وندوات حول القضايا المعاصرة، فضلا عن تنظيم فعاليات فنية متعددة.

ويحظى الشاب خالد بشعبية كبيرة في المغرب نظرا لإقبال محبيه ومعجبيه على الاستمتاع بأغاني الراي التي يقدمها فضلا عن مسيرته الطويلة في مجال الغناء والفن.

وعبر الشاب خالد في أكثر من مناسبة عن حبه المتبادل للشعب المغربي، من خلال حرصه في مناسبات فنية عديدة على حمل العلمين المغربي والجزائري معا، في إشارة لأواصر الأخوة التي تجمع بين الشعبين منذ أمد طويل.

وحظيت الصور التي جرى تداولها عبر نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بإشادة كبيرة من طرف النشطاء المغاربة الذي أكدوا على دور الفن والثقافة في التقريب بين الشعوب ونبذ كل وسائل التفرقة والعنصرية والكراهية المجانية.

والشاب خالد المعروف ب”ملك الراي”، هو كذلك شاعر وملحن وعازف، يحمل أيضا الجنسية المغربية، وحققت أغانيه شهرة واسعة تخطت حدود الوطن العربي، من أشهرها”ديدي” و “عائشة” و”عبد القادر يا بوعلام” و “C’est la vie” بالإضافة إلى أغنية “علاش تعدي” التي تميزت في فيلم العنصر الخامس.

وتعالج أغاني الشاب خالد كباقي أغاني الراي قضايا الحب والحياة الاجتماعية والجمال والسلم، بعيدا عن السياسة ومشاكلها.

وسجل الشاب خالد العديد من الأغاني الناجحة التي حققت شهرة عالمية، بعضها جديد كتابة وألحانا، والبعض الآخر تمت إعادة أدائه وصياغته بلون ونكهة موسيقية جديدة مواكبة لروح العصر والتحديث في المجال الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى