عودة الاحتجاجات لجرادة

بعد هدوئها منذ حوالي سنة، عاد سكان إقليم جرادة للاحتجاج مجددا، اليوم الخميس، جراء ارتفاع الأسعار فضلا عن فواتير الماء والكهرباء.

وندد المتظاهرون بالزيادات الحاصلة في المواد الاستهلاكية مما يثقل كاهل العديد من الأسر ذات الدخل المحدود، في ظل ارتفاع نسب البطالة في صفوف الشباب وتدهور الأوضاع الاجتماعية بشكل عام.

وكان “حراك جرادة” قد انطلق في ديسمبر 2017، بعد وفاة شقيقَين كانا يعملان في واحدة من آبار الفحم العشوائية التي تشتهر بها مدينة جرادة، إذ امتلأت بئرهما بالمياه وغرقا، إلى جانب وفاة شخصين آخرين بعد أسابيع، وهما يستخرجان الفحم من تلك الآبار.

وتعهدت الحكومة في وقت سابق بتوفير عدد من البدائل، استجابة للشعارات التي رفعها المتظاهرون، منها فتح تحقيقات في اختلالات شابت تصفية شركة “مناجم المغرب”، وتوفير بديل اقتصادي لشباب المدينة وخلق فرص شغل جديدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى