المغرب رئيسا للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة

تم انتخاب المملكة المغربية، اليوم الأربعاء في نيروبي، بالتزكية، رئيسة للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة (UNEA-6)، لولاية مدتها سنتان.

وستتولى المملكة لأول مرة رئاسة هذه الهيئة الهامة التي تشكل أهم منتدى عالمي رفيع المستوى حول البيئة في العالم، وتتمثل مهمتها في مناقشة الالتزامات المتعلقة بحماية البيئة وجعلها عالمية.

وأفادت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بعزم بلادها على المساهمة بشكل فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتفق عليها منذ سنوات.

وشددت بنعلي على ضرورة ترجمة القرارات إلى إجراءات ملموسة والبدء بتلك المتعلقة بالتلوث البلاستيكي والمنتجات والنفايات الكيماوية، معتبرة أن الحلول المقترحة يجب أن يشعر بها المواطنون حول العالم، كما حقهم في بيئة مستدامة.

وتابعت الوزيرة أنه” علاوة على النجاعة، فإن مفتاح نجاحنا يكمن في الشراكات التي سننجح في نسجها بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني”، مشددة على أهمية التعاون متعدد الأطراف والتضامن الدولي في مجال مكافحة التحديات البيئية.

وأكدت الوزيرة عزمها عدم ادخار أي جهد والعمل مع كافة المناطق من أجل تعزيز سلطة جمعية الأمم المتحدة للبيئة باعتبارها مؤسسة تضع الأجندة البيئية العالمية.

ونال المغرب ثقة المجتمع الدولي بفضل التجربة التي راكمها في مجال حماية البيئة، ومبادراته الطموحة التي تدعمها رؤية الملك محمد السادس.

ويترجم هذا النجاح الجديد المصداقية التي تتمتع بها المملكة لمواصلة حمل صوت إفريقيا داخل الهيئات الدولية من أجل العمل الجماعي والعادل والتضامني. ويندرج في إطار التزام المغرب الراسخ، والذي ترجم من خلال العديد من المبادرات، ولا سيما تلك التي توجت بأول قمة عمل إفريقية لصالح إقلاع مشترك على مستوى القارة، والتي تم تنظيمها بمبادرة من الملك محمد السادس على هامش الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بمراكش (كوب22).

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى