بايتاس: الحكومة جاءت في إطار القطيعة السياسية..وهناك مجهود للتخفيف من ارتفاع الأسعار

قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن هذه الأخيرة جاءت في إطار القطيعة السياسية مع الحكومتين السابقتين.

وسجل بايتاس، اليوم الخميس، في ندوة صحفية، أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، ضرورة الاشتغال وفق مقاربة جديدة أولها إرساء الثقة مع الشركاء، قبل البدء في الإصلاحات العميقة والجذرية في الصحة والتعليم والحكامة، مشيرا إلى اللقاء الأخير لرئيس الحكومة مع النقابات لمناقشة الإشكالات ومأسسة الحوار الاجتماعي ليكون مثمرا ويعطي نتائجا، منها قانون الإضراب ومدونة الشغل التي مرت سنوات كثيرة عليها دون الخضوع للنقاش والتحيين، ثم صندوق التقاعد.

واعتبر المسؤول الحكومي أن الوضع الدولي اليوم مرتبك بوجود توترات وارتفاع الأسعار، وتسجيل طلب غير مفهوم على المواد الأولية وارتفاع أسعار الشحن والتهافت على المواد الأساسية، لافتا إلى أن الحكومة تقوم بمجهود لكي لا يتحمل المواطن كل تلك الصدمات.

وقال بايتاس:”اتفقنا مع النقابات على مأسسة الحوار بخلق ثلاث لجان أساسية، منها دورية ولجنة القطاع الخاص والعام ولجان حل النزاعات الكبرى، والتي ستفضي لاتفاقات استراتيجية مرتبطة بالحريات النقابية وغيرها”.

وفيما يخص الإجراءات الحكومية المواكبة للحد من ارتفاع الأسعار قبل حلول شهر رمضان، كشف بايتاس عن تنظيم اجتماع اليوم على مستوى وزارة الداخلية والمالية لمناقشة الأسعار والمواد الاستهلاكية وعمليات المراقبة.

وأضاف الوزير أن عملية المراقبة همت 45 ألف نقطة بيع وهو مشكل يساهم في زيادة الأسعار، مع تسجيل 1437 مخالفة، منها 570 مخالفة حول إجبارية الأسعار وعدم تقديم الفاتورة، و 325 مخالفة بمنع استعمال الأكياس ومخالفات متعلقة بحفظ الصحة.

وحول اقتحام المهاجرين لسبتة المحتلة، ذكر بايتاس أن المغرب يعمل على تعبئة إمكانيات مهمة لمراقبة جميع سواحل المملكة وينهج مقاربة إنسانية في ملف الهجرة، لكونه لم يعد فقط بلدا للعبور بل أصبح بلد استقبال، كما أنه يعتبر الهجرة نقطة إيجابية، كونه شريكا متميزا مع الاتحاد الأوروبي فيما يخص تدبير ملفاتها.

وأشاد بايتاس بالمجهود الكبير الذي قامت به الحكومة لإجلاء المغاربة العالقين في أوكرانيا، من خلال متابعة وحس استباقي بشهادة الجميع ، والذي شكل موضوع تنويه على المستوى الدولي.

وزاد مبينا:” نحن الجالية الثانية بعد الجالية الأوكرانية في عدد من المعابر، هي إذن عملية استثنائية والحكومة مستمرة في متابعة الوضع في المنطقة وستقوم بأي تدخل متى كانت الحاجة إليه”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى