“الأحرار”: دقة المرحلة تفرض إيجاد حلول لمشاكل متراكمة لسنوات

سجل حزب التجمع الوطني للأحرار جاهزية مناضليه ووعيهم بجسامة المسؤولية التي تفرضها دقة المرحلة بهدف إيجاد حلول لمشاكل تراكمت لسنوات، مسترشدا بخارطة الطريق التي وضعها الحزب من أجل تجاوز مختلف الإشكاليات والعقبات.

وثمن الحزب في البيان الختامي لمؤتمره الوطني السابع، اليوم السبت، ما راكمته البلاد من تجربة حقوقية رائدة وسعت من هامش الحريات وحققت مصالحة تاريخية، معتبرا أن منصات التواصل أضحت فضاء للتعبير والتواصل والإنصات لنبض المجتمع.

وأشاد البيان الختامي بنجاح انعقاد محطة المؤتمر الوطني والتي انعقدت في ظروف استثنائية، لافتا إلى خصوصية السياق الدولي الصعب المتسم بتنامي المخاطر في ارتباطها بتداعيات كورونا الاجتماعية مما أنتج تأثيرات عميقة وحصول قناعة أن تحقيق السيادة لا يتم إلا بتعزيز الأمن الاستراتيجي.

وتوقف الحزب عند تطورات الوضع الدولي في مناطق تعاني توترات وانعكاساتها على دول المنطقة، مثمنا موقف المغرب الداعي للالتزام بميثاق الأمم المتحدة والتشبث بعدم اللجوء للقوة لحل النزاعات بين الدول.

وطالب البيان الختامي بضرورة تشجيع المبادرات التي تساهم في تعزيز التسوية السياسية السلمية للنزاعات.

واعتبر المصدر ذاته أن المغرب كان من الدول السباقة لدعم مواطنيها الموجودين في أوكرانيا.

واستحضر المؤتمر الانتصارات الدبلوماسية التي تحققت بفضل جهود الملك محمد السادس دفاعا عن القضية الوطنية الأولى مما يقوي افتخار كل مكونات الشعب المغربي، مسجلا التجند الدائم للحزب وراء الملك في الدفاع عن الوحدة الترابية للبلاد.

على المستوى الوطني، توقف المؤتمر عند الانتخابات التي بوأت الحزب صدارة المشهد السياسي مما أهله لقيادة الحكومة، في انتخابات أفرزت أغلبية منسجمة تعبر عن الإرادة الشعبية.

وتناول حزب التجمع الوطني للأحرار “معاركه” لتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مؤكدا المضي في المسار لإعطائها مكانتها في النسيج الوطني.

وثمن البيان أيضا الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والحد من الفوارق الاجتماعية في البلاد، مشيدا بمبادرات الملك محمد السادس الرائدة لتواصل المملكة حضورها بين الأمم، إلى جانب مقاربة الحكومة في دعم السلع والكهرباء وغاز البوتان والانخراط في كل المبادرات التي تروم عودة الحياة الاقتصادية، ومنها البرنامج الاستعجالي للتقليص من آثار التساقطات ومخطط السياحة وبرنامجي فرصة وأوراش.

ونوه الحزب بالأداء الإيجابي للأغلبية وتسريع إقرار سياسات عمومية للطبقات الهشة، إلى جانب الاتفاقات الموقعة بين الحكومة والنقابات لإنصاف مهنيي التعليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى