“المفوضية الأوروبية”: ممتنون لعمل المغرب في مجال الهجرة غير النظامية

بوريطة: نحن بحاجة ل"شراكات موثوقة"

أعرب المفوض الأوروبي للجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، عن امتنانه لعمل المغرب الدؤوب في مجال الهجرة غير النظامية.

وقال فارهيلي، في تصريح صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب محادثاتهما، الخميس بالرباط،“نحن مستعدون للمساهمة من جانبنا من أجل تسهيل هذا العمل الذي يقوم به المغرب لأن كلانا مقتنع بأن الهجرة غير النظامية مصدر لعدم الاستقرار والهشاشة بالمنطقة”.

وأشاد فارهيلي، بـ “الدور المحفز” للملك محمد السادس في تنفيذ برنامج واسع من الإصلاحات الوطنية.

وسلط المسؤول الأوروبي الضوء على عمق الشراكة المغربية الأوروبية التي تهم “مجموعة من الأولويات”، بما في ذلك تنمية القارة الإفريقية، والأمن، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى عدد من القضايا العالمية الكبرى “التي يجب مواجهتها معا”.

ووصف المفوض الأوروبي للجوار والتوسع الجهود التي تبذلها المملكة من أجل حل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بأنها “جادة وذات مصداقية”.

وبعد أن جدد دعم المفوضية الأوروبية لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن قضية الصحراء، أشار فارهيلي  إلى أن الهيئة الأوروبية مقتنعة بضرورة مواصلة العملية السياسية من أجل التوصل إلى “حل سياسي عادل وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الأطراف” لهذه القضية.

وقال المسؤول الأوروبي الذي يقوم بزيارة للمغرب يومي 9 و10 مارس الجاري “إننا نشجع جميع الأطراف على مواصلة هذا الالتزام، بروح من الواقعية والتوافق وفي سياق الترتيبات المطابقة لأهداف المبادئ المذكورة في ميثاق الأمم المتحدة، أي الحلول السلمية”.

من جانبه، أبرز بوريطة أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، تعمل على تنفيذ نموذج تنموي جديد، مسلطا الضوء على ” التقائية ” توجهات هذا النموذج التنموي الجديد وأولويات الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مما يسمح بمواكبة المغرب بشكل قوي ومستدام من أجل تحقيق أهداف هذا النموذج الجديد ومواكبة رؤية الملك لتنمية البلاد.

كما أشار بوريطة إلى أن المغرب يسعى إلى “شراكة متينة” مع الاتحاد الأوروبي تقوم على “الاحترام المتبادل وتقارب المصالح والقيم المشتركة”، مبرزا الحاجة إلى “شراكات موثوقة”.

وقال بوريطة:“المغرب يرى علاقته مع الاتحاد الأوروبي من هذا المنظور”، مضيفا أنه لا حدود لـ “طموحنا في ما يتعلق بالبرامج القائمة ولكن أيضا البرامج المبتكرة” التي يمكن استكشافها في جميع المجالات، حتى يكون المغرب والاتحاد الأوروبي قادرين على تقديم “إطار رائد يُمكن أن يُلهم علاقة الاتحاد الأوروبي مع بلدان مجاورة أخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى