بايتاس: إضراب الأساتذة المتعاقدين لا مبرر له

عزا شغب الملاعب للهدر المدرسي

عبر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن أسفه لاستمرار الإضراب الذي يخوضه الأساتذة المتعاقدون.

وقال بايتاس في ندوة صحفية أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الخميس:” الحوار معهم لم ينته بعد فهو مازال مستمرا ومفتوحا، و14 يوما من الإضراب لا مبرر لها، نتجه نحو قرارات نضالية حينما يتم غلق باب الحوار ويكون للحكومة توجه معين وفردي، لكننا دعونا لمأسسة الحوار مع الأساتذة المتعاقدين”.

وزاد مبينا:”لا نريد إعطاء قراءة سياسية للموضوع بل موضوعية، النظام الجديد مطروح للنقاش مع النقابات والمعنيون بالأمر طلبوا للنقاش مرات عديدة. نحن نعرف المفاهيم التربوية والتعليمية بشكل عام، وشخصيا، لا أفهم استمرار طرح خيار الإضراب، علما أن الأمر يضر بالمسار التعليمي للتلاميذ في ظل غضب جمعيات الآباء والمواطنين”.

وأضاف بايتاس:” أدعوهم للحوار وإذا كانت هناك مقترحات من طرفهم، ستنصت لها الحكومة بالتأكيد، الموضوع به حلول مبتكرة ويجب العودة لطاولة الحوار بشكل جماعي لمعالجة الملف”.

وحول ارتفاع الأسعار، قال الوزير:” الأمر مرتبط بالتذبذبات المسجلة على المستوى الدولي، فرغم التراجع الطفيف في الأسابيع الأخيرة، مازال سعر النفط يتجاوز 100 دولار، والقمح اللين يشهد ارتفاعا مابين 15 مارس وفبراير الحالي بأكثر من 56 في المائة، وهنا أشير إلى أن الحكومة تؤدي 84 درهم للقنطار، يمكن القول إن الصادرات المغربية استفادت من ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية، وبالتالي يجب أن نقبل الوضعية المرتبكة على المستوى الدولي، بتسجيل ارتفاع في المواد الغذائية في مختلف الأصناف”.

واعتبر المسؤول الحكومي أن ارتفاع سعر الطماطم سببه تعدد الوسطاء مما يفرض إصلاح أسواق الجملة، خاصة أن الإنتاج وفير ولا يطرح أي إشكال.

وأوضح بايتاس أن الحكومة يمكن أن تتدخل على مستوى تقنين التصدير كي لا يكون بكيفية كبيرة، لافتا إلى إطلاق إجراءات حكومية في الموضوع مع متابعة دقيقة يوميا بشكل دقيق، وهو ما يمكن معالجته في الأيام القليلة المقبلة، بحيث تسير أسعار الطماطم نحو انخفاض قبيل حلول شهر رمضان، علما أن الإنتاج يوازي الطلب.

وعزا بايتاس شغب الملاعب، كظاهرة مؤسفة ومؤلمة، إلى تسجيل أرقام كبيرة في نسب الهدر المدرسي منذ حوالي 10 سنوات، مشيرا إلى أن المقاربة الأمنية والتحسيسية مفيدة لكن الحكومة واعية بجدية الموضوع، لذا تقوم بمبادرات من قبيل برامج”فرصة” و”أوراش” لإعادة الإدماج.

وأفاد بايتاس بعدم التهاون في تطبيق بنود الاستراتيجية الخاصة بقطاع الماء لأنه موضوع حيوي بالنسبة للتنمية والاستثمار، وهو ما يدفع الحكومة للعمل على تنويع المصادر الجديدة، من ضمنها التحلية واستغلال المياه العادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى