“جبهة إنقاذ جنوب الجزائر”: إغلاق الحدود مع المغرب سيسهم في انهيار النظام

أعلنت تكثيف عملياتها العسكرية ضد الجنرالات

قالت جبهة إنقاذ جنوب الجزائر إن نظام بلادها يعمد إلى عسكرة الفضاء وإغلاق الحدود مع الأشقاء والجيران، في إشارة إلى المغرب، إيمانا منه ببقاء الشعب في جهله ومواجهته، مما سيسهم في انهياره.

وأعلنت الجبهة، في بيان لها، عن انطلاق الكفاح من أجل تحرير سكان الصحراء الجزائرية، عبر تكثيف عملياتها العسكرية ضد نظام الجنرالات، واصفة إياه ب”الإجرامي والذي أسس سنة 1962 من طرف الفرنسيين والجزائريين على حساب الثوار الحقيقيين للنضال من أجل تحرير الشعب الجزائري”.

وأفادت الجبهة بمسؤوليتها عن تنفيذ عملية عسكرية على موقع للجيش الجزائري “الاستعماري” بالقرب من تيمياوين، وهي بلدة حدودية مع أزواد، حتى التحرير الكامل للأراضي الصحراوية في جنوب الجزائر واستعادة الحكم الذاتي من هذه الاتحادات.

وسجلت جبهة إنقاذ جنوب الجزائر التزامها بمواصلة القتال حتى تحقيق الأهداف المشروعة المستهدفة، علما أنها ولدت من إرادة أبناء الوحدة الترابية للبلاد.

وذكر المصدر ذاته أن أراضي جنوب الجزائر تمثل البقرة الحلوب في الشمال وأوروبا، في حين أنها الأكثر تخلفا في إفريقيا والعالم بأسره، وهو ما يتطلب زيادة وعي مواطني هذه المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى