وزير الخارجية الأميركي يزور إسرائيل والمغرب والجزائر نهاية مارس الحالي

بلينكين يلتقي الشيخ محمد بن زايد في الرباط

يقوم أنتوني بلينكين، وزير الخارجية الأميركي، بزيارة للمغرب ما بين 28 و30 مارس الحالي، في سياق جولة تقوده إلى إسرائيل والضفة الغربية والجزائر.

ويلتقي بلينكين في الرباط بنظيره المغربي ناصر بوريطة ومسؤولين حكوميين كبار آخرين لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والتعاون الثنائي، فضلا عن النهوض بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، حسب ما ذكر نيد برايس، الناطق باسم الخارجية الأميركية.

كما سيلتقي المسؤول الأميركي بخريجين مغاربة في إطار برامج التبادل العلمي التي تنظمها الولايات المتحدة.

وكشف برايس أن بلينكين خلال وجوده في الرباط، سيلتقي أيضا مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إذ سيبحث معه قضايا الأمن الإقليمي والتطورات الدولية.

وسيتوجه المسؤول الأميركي بعد ذلك إلى العاصمة الجزائر لعقد اجتماعات مع الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية رمطان العمامرة لمناقشة الأمن والاستقرار الإقليميين والتعاون التجاري وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وسيحضر بلينكن معرض الجزائر التجاري الدولي الذي يحتفي بالولايات المتحدة كضيف شرف الدورة الحالية، حيث سيلتقي برجال أعمال أميركيين في الجزائر لمناقشة تعميق العلاقات الاقتصادية وتعزيز التجارة والاستثمار بين الولايات المتحدة والجزائر.

وتتمحور زيارة بلينكين حول عدد من القضايا ذات الطابع الإقليمي والدولي، منها الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، فضلا عن العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، والحفاظ على إمكانية حل الدولتين للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وسيستهل بلينكين جولته بزيارة إسرائيل، حيث سيلتقي مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد فضلا عن وزير الدفاع بيني غانتس.

وستتناول المباحثات بين الجانبين، حسب برايس، التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل والانخراط في القضايا الإسرائيلية- الفلسطينية، ومناقشة التحديات الإقليمية والعالمية مع نظرائه في الحكومة الإسرائيلية.

على صعيد ذي صلة، سيلتقي بلينكين أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني.

وتروم زيارة بلينكن لإسرائيل والمغرب والجزائر، التأكيد على موقف بلاده الداعم والمتضامن مع أوكرانيا حكومة وشعبا في حربها مع روسيا، ومواصلتها العمل عن كثب مع حلفائها وشركائها لفرض عقوبات إضافية على الرئيس الروسي في حال استمرار الحرب على أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى