واشنطن تشيد بريادة الملك محمد السادس في حماية الحريات الدينية

أشادت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، بريادة الملك محمد السادس الذي “واصل دعم ترميم المعابد والمقابر اليهودية في كافة أنحاء البلاد، وهي الجهود التي كانت ضرورية للحفاظ على الموروث الديني والثقافي للبلاد وخدمة رموز التسامح”.

وقال أنطوني بلينكين، وزير الخارجية الأميركي، في كلمة له بمناسبة إصدار تقرير حول الحريات الدينية الدولية برسم سنة 2021، إن “تقرير هذه السنة يتضمن العديد من الدول التي نلاحظ فيها تقدما ملحوظا، بفضل عمل الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين”.

وأشار بلينكن في هذا السياق، على سبيل المثال، إلى أن “المملكة المغربية أطلقت العام الماضي مبادرة تهدف إلى تجديد مواقع التراث اليهودي، مثل دور العبادة والمقابر، وإدراج التاريخ اليهودي في المناهج الدراسية المغربية”.

وفي هذا السياق، ذكرت الوثيقة بأن الملك قدم، في 14 دجنبر، مبادرة تروم تأهيل مواقع التراث اليهودي، لاسيما مئات المعابد والمقابر اليهودية وغيرها من المواقع في عدة مدن.

وأورد تقرير الخارجية الأميركية أن “الصحيفة الإسرائيلية +يسرائيل هيوم+ كتبت أن المقبرة اليهودية في مدينة فاس، التي تضم 13 ألف قبر، مدرجة في هذه المبادرة، وأن الملك قرر استعادة الأسماء الأصلية لبعض الأحياء اليهودية في البلاد”.

ونوه التقرير بتشجيع الحكومة المغربية على تدريس الثقافة والتراث اليهوديين في الجامعات العمومية.

وأضاف المصدر ذاته أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أعلنت عن إصلاح المناهج التعليمية العمومية لتشمل التراث والتاريخ اليهوديين باللغتين العربية والفرنسية، انطلاقا من المستوى الرابع ابتدائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى