بنسعيد: نعمل وفق استراتيجية لحماية التراث المغربي

قال إن برنامج التخييم زاغ عن هدفه

كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن العمل وفق صياغة استراتيجية للتعريف بالتراث المغربي وحمايته من القرصنة.

وأفاد بنسعيد، اليوم الثلاثاء، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، بتنظيم يوم دراسي وتكويني لفائدة 1000 شاب وشابة لتلقي تكوينات في التراث الوطني من أجل الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتصدي للأخبار الزائفة.

وأضاف بنسعيد:” عملنا يأتي في سياق خطة تواصلية ينخرط فيها الصحفيون المغاربة والمشتغلين بالمنابر الدولية والمؤثرين خاصة أن حماية التراث تبقى حمايتنا جميعا، ونحن حاليا في إطار نقاش مفتوح مع الخواص للتعريف بجميع أشكال تراثنا الوطني”.

وشجب المسؤول الحكومي عدم تلقي أطر مساعدة للوزارة للحد الأدنى من الأجور مما يمكنهم من صيانة كرامتهم وضمان العيش الكريم.

وزاد مبينا:”هي أطر مساعدة تعمل مع الدولة في دور الشباب ومراكز تابعة للوزارة منذ سنين ولا يتعدى أجرهم 160 إلى 300 درهم، مما يدفع بعض الجمعيات لمساعدتهم في ظروفهم الصعبة، وهنا أشكر النقابات في الوزارة التي نبهتنا للإشكالية المطروحة التي لا تحترم كرامة المواطنين، خاصة في ظل ما يشهده المغرب من ثورة اجتماعية، لذا قررنا تخصيص ميزانية لهؤلاء الأطر بشراكة مع وزارة المالية”.

واعتبر بنسعيد أن برنامج التخييم الخاص بالأطفال والذي  يأتي بعد سنتين من التوقف جراء تفشي فيروس كورونا، يمثل عمق اهتمام الحكومة المغربية بالطفولة، علما أنه يمثل مبادرة تأسست لجبر ضرر التفاوتات الطبقية ولكنها مع الأسف زاغت عن الهدف وأصبحت سياسوية تخدم مصالح فئات وليس الأطفال، وهو ما استوجب العودة لروحها.

وقال الوزير إن تحسين جودة البرنامج تتم من خلال محور مرتبط بتطوير البنيات التحتية وإنجاز مراكز تخييمية من جيل جديد وصيانة فضاءات لتكون جاهزة بشكل دائم وطيلة السنة، وتشييد مراكز بالتجهيزات الضرورية وتكوين الأطر وتحديد منهج التكوين بدلائل خاصة لتحديث المضامين وتوحيدها فضلا عن تطوير القانون والحكامة والتواصل بإحداث لجنة مركزية جهوية، إلى جانب تحسين جودة التغذية من خلال رفع المنحة اليومية لكل فرد، وإطلاق طلبات عروض من خلال دفتر موحد وطنيا وزيارات لمراكز التخييم وتفعيل دور المفتشية.

وحول المعرض الدولي للنشر والكتاب، ذكر بنسعيد أنه نظم لأول مرة في الرباط تزامنا مع اختيار الرباط عاصمة للثقافة الإسلامية، حيث تم الاشتغال على برامج ثقافية تعكس صورة المغرب كبلد للحوار واعتماد آليات التسجيل مسبقا للزيارة المدرسية، وفي إطار تسهيل الولوج للمعرض، قامت الوزارة بتخصيص حافلات مجانية لأول مرة وعقد شراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية لخفض تذاكر العودة بنسبة 30 في المائة لغير القاطنين في العاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى